غرق سفينة على متنها 16 بحارا قبالة بلغاريا إثر هجوم مسيّرات

19:29, 13/10/2026, الثلاثاء
الأناضول
غرق سفينة على متنها 16 بحارا قبالة بلغاريا إثر هجوم مسيّرات
غرق سفينة على متنها 16 بحارا قبالة بلغاريا إثر هجوم مسيّرات

أعلنت نقابة البحارة السوريين، الثلاثاء، غرق سفينة على متنها 16 بحارا بينهم 14 سوريا قبالة سواحل بلغاريا إثر هجوم بطائرة مسيّرة وقاربين مسيّرين، فيما أُنقذ 5 ولا يزال 11 مفقودين.

غرق السفينة قبالة السواحل البلغارية

أعلنت نقابة البحارة السوريين، الثلاثاء، غرق سفينة شحن على متنها 16 بحارا، بينهم 14 سوريا، قبالة سواحل بلغاريا إثر تعرضها لهجوم شنه طائرات وقوارب مسيّرة. وقالت النقابة في بيان لها، إن السفينة "إتش إس دغنيتي" غرقت في المياه الإقليمية البلغارية بالبحر الأسود، جراء الاستهداف المباشر بطائرة مسيّرة وقاربين مسيّرين، دون أن تحدد الجهة المالكة للسفينة أو الجهة المنفذة للهجوم.

عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين

وأشارت النقابة إلى أن عمليات البحث والإنقاذ أسفرت حتى الآن عن انتشال 5 من أفراد طاقم السفينة، فيما لا تزال جهود الإغاثة متواصلة للعثور على 11 بحارا آخرين في عداد المفقودين. وشارك في عمليات البحث 6 زوارق إنقاذ ومروحيتان، وسط ظروف بحرية صعبة، بحسب مصادر محلية، فيما لم تُعلن بعد هوية الجهة التي تقف وراء الهجوم.

سياق هجمات سابقة في المنطقة

ويأتي الحادث بعد أسبوع فقط من تعرض سفينتين تجاريتين لهجوم مماثل بمسيّرات جوية وبحرية في المنطقة الاقتصادية البلغارية، على بعد نحو 70 ميلا بحريا شرقي مدينة بيالا الساحلية. وكانت الحكومة البلغارية قد أعلنت حينها غرق السفينة "ألفا وطن"، التي ترفع علم توغو، فيما اندلع حريق في السفينة الثانية "إيبل" المسجلة في بالاو، قبل أن يتم إنقاذ طاقمها المكون من 18 بحارا.

وأوضحت السلطات السورية أن طاقم سفينة "ألفا وطن" يتكون من 10 أشخاص بينهم 9 سوريين ومصري واحد، بينما أفاد التلفزيون البلغاري الرسمي بأن 12 بحارا سوريا كانوا على متنها، دون تفسير لسبب التباين في الأعداد. وطالبت دمشق، على إثر الحادث السابق، بإجراء تحقيق "مستقل وشفاف" لكشف ملابسات الهجمات.

اتهامات متبادلة ونفي روسي

واستدعت بلغاريا السفير الروسي لديها على خلفية الهجمات الأخيرة، فيما أشار رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف إلى أن بلاده لا تملك أدلة واضحة وقاطعة تسمح باتهام جهة محددة، لكنه اعتبر أن نتائج هذه الهجمات تصب في مصلحة روسيا. واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها موسكو باستهداف السفن التجارية وتهديد الأمن البحري في البحر الأسود.

ونفت موسكو علمها بالهجمات الأخيرة، كما نفت سفارتها في صوفيا مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في السادس من أكتوبر الجاري. يذكر أن المنطقة الاقتصادية البلغارية في البحر الأسود تشهد تصاعدا في الهجمات على السفن التجارية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين.