الضفة.. 9 إصابات باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على قاطفي الزيتون

13:54, 10/10/2026, السبت
الأناضول
الضفة.. 9 إصابات باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على قاطفي الزيتون
الضفة.. 9 إصابات باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على قاطفي الزيتون

أصيب 9 فلسطينيون بالرصاص والضرب على أيدي مستوطنين وقوات الاحتلال في قرية دير أبو مشعل شمال رام الله، فيما تعرضت عائلة أخرى للاختناق بالغاز شرق المدينة.

اعتداء على مزارعين شمال رام الله

أصيب تسعة فلسطينيين، السبت، بجروح ورضوض خلال اعتداء نفذه مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مزارعين في قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله. ومنعت قوات الاحتلال والمستوطنون الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، قبل أن يعتدوا عليهم بالضرب والرصاص.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها الطبية تعاملت مع تسع إصابات في القرية، بينها إصابة واحدة بالرصاص الحي، واثنتان بالرصاص المطاطي، فيما تعرض ستة آخرون للاعتداء بالضرب المبرح. وبحسب مصادر محلية للأناضول، هاجم الجيش الإسرائيلي ومستوطنون المزارعين أثناء توجههم إلى حقولهم، وأجبروهم على العودة إلى منازلهم.

اختناق عائلة في قرية المغير

وأصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال هجوم شنه جيش الاحتلال ومستوطنون على منزل عائلة المواطن محمد حامد أبو عليا في قرية المغير شرق رام الله. وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، حاصرت قوات الاحتلال والمستوطنون المنزل وأطلقوا قنابل الغاز بكثافة صوبه.

وأدى إطلاق الغاز إلى إصابة أفراد العائلة بحالات اختناق متفاوتة، فيما منعت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف من الاقتراب من المكان لتقديم المساعدة الطبية العاجلة. ونقلت الوكالة عن مصادر ميدانية قولها: "قوات الاحتلال منعت سيارة الإسعاف من الاقتراب من المكان، وأطلقت قنابل الغاز صوب طاقمها".

تصاعد الاعتداءات في موسم الزيتون

ومع بدء موسم قطف الزيتون مطلع أكتوبر الجاري، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في مختلف قرى الضفة الغربية. وفرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على وصول المزارعين إلى حقولهم، تخللها اعتداءات بالضرب وسرقة للمحاصيل وإتلاف للأشجار.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو التخريب في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، من بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون. ويقدر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة بنحو 750 ألفا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية.

يذكر أن موسم قطف الزيتون يستمر عادة حتى نهاية أكتوبر، ويشكل مصدر دخل رئيسيا لآلاف العائلات الفلسطينية. وتنتج أشجار الزيتون في الضفة الغربية زيتا يعد من أجود الأنواع عالميا، وتعتمد عليه العديد من القرى في معيشتها اليومية.