فتح تطالب بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي وتحذر من انفجار الأوضاع بالضفة
10:13, 10/10/2026, السبت
الأناضول

فتح تطالب بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي وتحذر من انفجار الأوضاع بالضفة
طالبت اللجنة المركزية لحركة فتح المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الاحتلال، محذرة من انفجار الأوضاع في الضفة بسبب تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال.
تحذير من انفجار الأوضاع ودعوة لعقوبات دولية
طالبت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الجمعة، المجتمع الدولي بفرض عقوبات رادعة على الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة جراء تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال. وجاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة عقب اجتماعها في رام الله، حيث ناقشت التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وقالت اللجنة في بيانها إنها تتابع "بقلق شديد" الاعتداءات المستمرة للاحتلال على الفلسطينيين وأراضيهم ومقدساتهم، مشددة على ضرورة "الإسراع في فرض العقوبات" على الاحتلال الذي تتهمه بتوسيع دائرة العدوان ضد الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى اعتداءات متكررة استهدفت المزارعين أثناء قطف الزيتون، وسرقة للمحاصيل الزراعية، واقتحامات طالت مساجد وكنائس وممتلكات خاصة. واتهمت المستوطنين بممارسة "الإرهاب برعاية وتمويل وتشجيع من المؤسسات الرسمية الإسرائيلية وجيش الاحتلال"، محذرة من أن "الضغط يولد الانفجار".
وحمّلت اللجنة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد المستمر في الأراضي المحتلة، مؤكدة أن المؤسسات الرسمية الإسرائيلية تقف وراء التشجيع على الاستيطان.
توثيق اعتداءات جديدة للمستوطنين
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، الجمعة، توثيق 19 اعتداءً نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وذلك منذ ساعات الصباح وحتى الظهيرة. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد متواصل للعنف الاستيطاني ضد المواطنين الفلسطينيين ومزارعيهم.
حوار القاهرة وملف الانتخابات
وفي الشأن الداخلي، تحدثت اللجنة المركزية لـ"فتح" عن "روح إيجابية" سادت حوارها خلال الأيام الماضية مع حركات "حماس" و"الجهاد الإسلامي" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في القاهرة. وقالت إن الفصائل أبدت "شعورًا بالمسؤولية" واستعدادًا للانخراط في جهود تحقيق الوحدة ومواجهة محاولات تكريس الانقسام.
وأكدت اللجنة استمرار الحوار مع القوى الفلسطينية بما يحقق الوحدة، ويرتكز على التوافق السياسي والانتخابات باعتبارها "خيارًا استراتيجيًا" لبناء الشراكة الوطنية، مجددة التزامها بمواصلة الحوار برعاية مصرية. وكشف متحدث "فتح" عبد الفتاح دولة، للأناضول، أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستجتمع السبت لبحث نتائج لقاءات القاهرة والحوار الوطني والانتخابات.
وأوضح أمين سر اللجنة المركزية لـ"فتح" جبريل الرجوب أن وفدًا من الحركة أجرى على مدى يومين لقاءات مباشرة مع الفصائل في القاهرة، مشيرًا إلى استئناف الحوار الوطني الأربعاء. وأضاف أن اللقاءات شهدت توافقًا على أن يكون موعد الانتخابات نتاجًا للحوار الوطني، ملمحًا إلى احتمال تأجيلها لإفساح المجال أمام استكمال التوافق.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر في 9 يوليو/ تموز الماضي مرسومًا حدد 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعدًا للانتخابات التشريعية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، لتكون الأولى منذ عام 2006 حال إجرائها. وبدأت لجنة الانتخابات في 26 سبتمبر/ أيلول استقبال طلبات تسجيل القوائم، وتستمر حتى 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.




