بعد 3 أعوام من الإبادة.. 37% فقط من الإسرائيليين يرون انتصارًا في غزة

22:45, 07/10/2026, الأربعاء
الأناضول
بعد 3 أعوام من الإبادة.. 37% فقط من الإسرائيليين يرون انتصارًا في غزة
بعد 3 أعوام من الإبادة.. 37% فقط من الإسرائيليين يرون انتصارًا في غزة

ـ استطلاع للقناة 13 أظهر أن 63 بالمئة يرون أن هجوما على غرار 7 أكتوبر قد يتكرر، و54 بالمئة يؤيدون لجنة تحقيق رسمية

أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الأربعاء، أن 37 بالمئة فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن بلادهم انتصرت في حربها على قطاع غزة، فيما رأى 63 بالمئة أن هجومًا على غرار عملية 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قد يتكرر.

جاء ذلك وفق استطلاع نشرته القناة "13" العبرية الخاصة، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأجرى الاستطلاع مشروع "همداد"، وشمل 1013 مشاركًا، بهامش خطأ بلغ 2.5 بالمئة.

وبحسب النتائج، قال 37 بالمئة من المستطلعين إن إسرائيل انتصرت في حربها على "حماس" في قطاع غزة، فيما رأى 13 بالمئة أن الحركة الفلسطينية هي التي انتصرت.

في المقابل، قال 50 بالمئة إن أيًّا من الطرفين لم ينتصر أو إنهم لا يعرفون الإجابة.

وفي مؤشر على استمرار المخاوف الأمنية داخل إسرائيل، قال 63 بالمئة من المشاركين إن هجومًا على غرار 7 أكتوبر يمكن أن يتكرر، مقابل 20 بالمئة فقط استبعدوا ذلك.

وأظهر الاستطلاع أيضًا استمرار الجدل بشأن التحقيق في الإخفاق الإسرائيلي الذي رافق هجوم 7 أكتوبر.

وقال 54 بالمئة إنهم يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية يعيّن رئيس المحكمة العليا أعضاءها للتحقيق في الإخفاق، مقابل 33 بالمئة أيدوا تشكيل لجنة تحقيق سياسية يعيّنها الكنيست (البرلمان).

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نفذت "حماس" هجومًا على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة، أسفر عن مقتل وأسر مئات العسكريين والمستوطنين، ردًّا على انتهاكات تل أبيب بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى.

وعقب الهجوم، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفًا، فضلًا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

وأقر مسؤولون أمنيون وسياسيون وعسكريون إسرائيليون بأن أحداث 7 أكتوبر مثلت إخفاقًا استخباراتيًا وأمنيًا وعسكريًا، فيما استقال عدد منهم معلنين تحملهم جانبًا من المسؤولية.

وترفض حكومة نتنياهو منذ الهجوم مطالب متكررة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، فيما تقول المعارضة إن رئيس الوزراء يتحمل المسؤولية السياسية عن الإخفاق.