خروقات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان تشمل تفجيرات وقصفًا بالفوسفور
21:52, 23/09/2026, الأربعاء
الأناضول

خروقات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان تشمل تفجيرات وقصفًا بالفوسفور
تواصلت خروقات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، الأربعاء، عبر تفجيرات وقصف بقذائف فوسفورية محرمة، ما ألحق أضرارًا بمدرسة ومنازل وقطع الكهرباء عن بلدات حدودية.
تفجيرات وأضرار في مرجعيون
نفّذ الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تفجيرًا قويًا في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، ما أدى إلى أضرار جسيمة في منازل بلدتي جديدة مرجعيون والقليعة، حيث تحطمت زجاج النوافذ وتخلعت الأبواب وظهرت تشققات في الجدران، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية. وطالت الأضرار أيضًا مدرسة مرجعيون الوطنية في بلدة جديدة مرجعيون، إذ تحطم جزء كبير من زجاج نوافذ الصفوف، مما دفع إدارتها إلى تعليق الدروس مؤقتًا.
وأدى التفجير إلى تضرر خطوط التغذية الكهربائية في منطقة نبع الحمام وانقطاعها بالكامل، ما تسبب في انقطاع التيار عن مناطق حاصبيا وشبعا والعرقوب، وفق المصدر ذاته.
قصف بالفوسفور واستهداف مناطق أخرى
استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي سهل مرجعيون وبلدة القنطرة في القضاء ذاته، كما تعرضت منطقة عين السماحية بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون في قضاء النبطية لقصف مدفعي. وأشارت الوكالة إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف "قذائف فوسفورية محرمة دوليًا" تسببت في إشعال حرائق بالمنطقة، وبالتزامن سُجل تحرك 7 دبابات ميركافا في أحياء بلدة زوطر الشرقية.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت أطراف بلدة برعشيت لقصف مدفعي إسرائيلي، بينما طال القصف المدفعي وادي زبقين في قضاء صور، بحسب الوكالة اللبنانية.
سياق العدوان الممتد
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا واسعًا على لبنان، خلّف ما لا يقل عن 4 آلاف و386 قتيلًا و12 ألفًا و407 جرحى، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية. وتواصل خروقات الاحتلال رغم توقيع البلدين، برعاية أمريكية، في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق "صيغة إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغل خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
