السودان.. نزوح 3650 شخصا من أم بادر بشمال كردفان خلال 3 أيام
21:15, 22/09/2026, الثلاثاء
الأناضول

السودان.. نزوح 3650 شخصا من أم بادر بشمال كردفان خلال 3 أيام
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 3650 شخصا من بلدة أم بادر في شمال كردفان بسبب انعدام الأمن، في ظل اتهامات لقوات الدعم السريع بارتكاب مجازر.
نزوح المدنيين من بلدة أم بادر
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، نزوح 3650 شخصا من بلدة أم بادر في محافظة سودري بشمال كردفان، جنوبي السودان، وذلك خلال الفترة الممتدة منذ العشرين من سبتمبر/ أيلول الجاري، جراء تفاقم انعدام الأمن. ووفق بيان للمنظمة الأممية، رصدت الفرق الميدانية خلال الفترة بين 20 و22 سبتمبر الجاري، نزوح نحو 3650 شخصا من البلدة الواقعة في محافظة سودري، هربا من الاضطرابات الأمنية المتصاعدة.
وأشارت المنظمة إلى أن المتضررين اتجهوا نحو محافظة شيكان في شمال كردفان ومدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، وسط مخاوف من استمرار العنف. وأكدت في هذا الصدد أن "الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا"، مضيفة أنها "تراقب تطورات الأوضاع عن قرب".
اتهامات ضد قوات الدعم السريع
اتهمت هيئة طوارئ دار حمر (أهلية)، الاثنين، قوات الدعم السريع بقتل 5 مدنيين وإصابة 27 آخرين في هجوم شنته على سوق بلدة أم بادر. وأفادت الهيئة بأن المسلحين اقتحموا السوق ونهبوا محلات الذهب والمحلات التجارية، دون أن تصدر القوات تعليقا فوريا على هذه الاتهامات.
وأفاد شهود محليون بأن المسلحين اقتحموا البلدة وأقدموا على أعمال نهب واسعة، مما أجبر السكان على الفرار الجماعي، وسط مخاوف من تكرار الاعتداءات.
موجات نزوح في بلدات مجاورة
وأفادت هيئة محامو الطوارئ بالسودان (مستقلة) في بيان، الاثنين، بأن "بلدة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان تشهد موجات نزوح واسعة جراء الحشود العسكرية لقوات الدعم السريع، والعمليات العسكرية حول المنطقة". وجاء ذلك في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في محافظات الإقليم.
سياق الحرب الممتدة
وتأتي هذه التطورات في ظل إحراز الجيش السوداني تقدما ميدانيا في مناطق شمالي وغربي ولاية شمال كردفان، التي كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مما أدى إلى تصعيد حدة الاشتباكات في الإقليم. وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
يذكر أن السودان يشهد حربا دائرة منذ أبريل/ نيسان 2023، بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.