إعلام عبري: الاحتلال الإسرائيلي يرفع التأهب تحسبا لتصعيد مع إيران

12:00, 22/09/2026, الثلاثاءت: تحديث: 12:10, 22/09/2026, الثلاثاء
الأناضول
إعلام عبري: الاحتلال الإسرائيلي يرفع التأهب تحسبا لتصعيد مع إيران
إعلام عبري: الاحتلال الإسرائيلي يرفع التأهب تحسبا لتصعيد مع إيران

قناة عبرية تقول إن الاحتلال يرفع التأهب خشية ضربة استباقية إيرانية حال فشل المفاوضات مع واشنطن، وسط تنسيق عسكري مع الجيش الأمريكي..

رفعت المؤسسة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مستوى التأهب تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران، وسط تقديرات تُشير إلى إمكانية توجيه طهران ضربة استباقية في حال عدم إحراز تقدم في جهود استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة. ونقلت قناة 12 العبرية (خاصة) في تقرير لها، مساء الاثنين، أن الاحتلال يستعد لاحتمال تصعيد عسكري وسط تبادل التهديدات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تصف المرحلة الراهنة من التفاعلات بين واشنطن وطهران بأنها "نقطة توتر شديد"، فيما تجري جهود خلف الكواليس لاستئناف الحوار بين الجانبين. واستدركت: "إلا أن فشل هذه الجهود قد يؤدي إلى تدهور سريع في الأوضاع؛ وعليه، تعكف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على اتخاذ الاستعدادات اللازمة".

ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي لم تُسمه قوله: "الوضع حساس ومتقلب ولا أعرف إلى أين ستؤول الأمور". وأضاف المصدر: "لا يبدو أن الإيرانيين مستعدون لتقديم تنازلات، والأمور قد تخرج عن السيطرة".

وتشير تقديرات الاحتلال، بحسب القناة، إلى احتمال توجيه إيران ضربة استباقية حال فشل المفاوضات، خاصة إذا اعتقدت طهران بوجود "خدعة"، حيث قد تستهدف قوات أمريكية في الخليج والشرق الأوسط أولا، قبل أن تصبح إسرائيل هدفا في مرحلة لاحقة. ولم يصدر تعليق فوري من طهران بشأن ما أوردته القناة من تقديرات.

وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي يجري استعدادات مكثفة تشمل الجانبين الدفاعي والهجومي، بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، وذلك مع دخول فترة الأعياد اليهودية التي بدأت برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتنتهي بعيد "الحانوكا" في 4 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وأشارت إلى أن مسؤولين إسرائيليين بحثوا، خلال مشاورات أمنية أخيرة، سيناريوهات التصعيد المحتملة، بما فيها الوضع الاقتصادي في إيران جراء الحصار الأمريكي، والعملية الإسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان.

وتأتي هذه التقديرات بالتزامن مع إعلان مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز، مساء الأحد، أن الباب مفتوح أمام عودة إيران إلى طاولة المفاوضات. يذكر أن الولايات المتحدة شنت، في 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات عسكرية على مواقع في إيران خلفت آلاف القتلى، ردت عليها طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، في ظل استمرار خلافات حول ملاحة مضيق هرمز.