3 منظمات تونسية تطالب بالإفراج عن 15 متضامنا مع ناشطي "أسطول الصمود"
22:16, 21/09/2026, الاثنين
الأناضول

3 منظمات تونسية تطالب بالإفراج عن 15 متضامنا مع ناشطي "أسطول الصمود"
طالبت 3 منظمات تونسية بالإفراج عن 15 موقوفا اعتقلتهم السلطات إثر مشاركتهم في وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح 4 من ناشطي "أسطول الصمود" المحتجزين بتهم تبييض أموال.
منظمات المجتمع المدني تطالب بالإفراج الفوري
طالبت 3 منظمات تونسية بارزة، الاثنين، بالإفراج الفوري عن 15 موقوفا اعتقلتهم السلطات إثر مشاركتهم في وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح ناشطين في "أسطول الصمود العالمي"، وذلك في بيان مشترك أصدره كل من الاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين.
وأدان البيان المشترك ما وصفه بـ"حملة المداهمات والإيقافات وما شابها من خروقات قانونية صريحة ومظاهر استعراضية وترويع للأهالي"، مؤكدا أن إيقاف المحتجزين يرتبط حصرا بمشاركتهم في الاحتجاج السلمي، ومطالبا السلطات بالكف عن "التضييق على الاحتجاجات والتجمعات السلمية".
اعتقالات إثر مسيرة داعمة للأسطول
وفي وقت سابق من الاثنين، أعلنت هيئة الصمود التونسية، العضو في هيئة أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، توقيف أكثر من 15 شخصا شاركوا في مسيرة داعمة لأعضاء الهيئة المعتقلين في سجون البلاد منذ مارس/ آذار الماضي، دون أن تصدر السلطات تعقيبا فوريا على هذه المطالبات حتى مساء الاثنين.
وكانت مئات المحتجين قد تظاهروا، السبت، في العاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن 4 من أعضاء "أسطول الصمود" الموقوفين بتهم "تبييض أموال"، وهم وائل نوار ونبيل الشنوفي وغسان البوغديري وغسان الهنشيري، حيث رفع المشاركون صور الموقوفين ولافتات كتب على بعضها "تجريم التضامن مع فلسطين خيانة عظمى"، و"لا تنازل عن القضية.. لا تصديق للمسرحية".
خلفية الاعتقالات ومحاولات كسر الحصار
يذكر أن القضاء التونسي كان قد أمر في 16 مارس/ آذار الماضي بتوقيف 7 أعضاء من الهيئة التسييرية لـ"أسطول الصمود" بتهم تبييض أموال، بينهم 4 ما زالوا موقوفين بعدما قرر الإفراج عن 3 في أوقات سابقة. وجاء قرار تمديد توقيف الأعضاء الأربعة لمدة 4 أشهر إضافية على ذمة القضية في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وتنفي هيئة الصمود ولجنة الدفاع عن الناشطين التهم الموجهة إليهم، مؤكدتين أن أنشطتهم ارتبطت بالتحركات التضامنية مع الفلسطينيين ومحاولات كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ عام 2006، والذي شددته خلال الإبادة التي ترتكبها منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وانطلقت ضمن هذه الجهود عدة سفن منذ أواخر أغسطس/ آب 2025 ضمن "أسطول الصمود العالمي"، قبل أن تعترضها زوارق جيش الاحتلال الإسرائيلي وتعتقل الناشطين على متنها.