إيران: واشنطن ترفض منح فريق بزشكيان الإعلامي تأشيرات دخول
15:23, 21/09/2026, الاثنين
الأناضول

إيران: واشنطن ترفض منح فريق بزشكيان الإعلامي تأشيرات دخول
أعلنت إيران، الاثنين، أن الولايات المتحدة رفضت منح تأشيرات دخول للفريق الإعلامي المرافق للرئيس مسعود بزشكيان لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
الرفض الأمريكي وطبيعة الزيارة
أعلن مسؤول إيراني، الاثنين، أن الولايات المتحدة رفضت منح تأشيرات دخول للفريق الإعلامي المرافق للرئيس مسعود بزشكيان، وذلك على هامش زيارته المرتقبة إلى نيويورك لحضور الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح حبيب الله عباسي، مدير عام العلاقات العامة في الرئاسة الإيرانية، أن القرار الأمريكي يطال الفريق الإعلامي بالكامل، وسط ترقب لإلقاء بزشكيان كلمته أمام المجتمعين الدوليين تحت شعار "إعادة بناء الثقة وإدارة التحول".
وأشار عباسي، بحسب وكالة أنباء مهر شبه الرسمية، إلى أن الزيارة ستستمر خمسة أيام، منها يومان مخصصان للسفر، وأنه على الرغم من الرفض التأشيري، فإن الرئاسة الإيرانية ستطلع الرأي العام المحلي على مجريات الاجتماعات الثنائية التي سيعقدها بزشكيان مع قادة الدول المشاركة.
تشكيلة الوفد والبرنامج المقرر
يرافق الرئيس الإيراني في زيارته إلى نيويورك كل من محسن حاجي ميرزائي، رئيس ديوان الرئاسة، وسيد عباس موسوي، نائب مدير شؤون المراسم والبروتوكول في الديوان الرئاسي، وفق التشكيلة الرسمية المعلنة من قبل المسؤولين الإيرانيين.
ولفت عباسي إلى أن بزشكيان سيجتمع بعدد من قادة الدول المشاركة في أعمال الجمعية العامة خلال تواجده في مقر المنظمة الدولية، فيما لم تصدر السلطات الأمريكية حتى اللحظة أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي صحة المعلومات المتداولة بشأن منع دخول الفريق الإعلامي. ويأتي الصمت الأمريكي وسط توتر دبلوماسي متصاعد يؤثر على مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
سياق التوتر والمواجهة العسكرية
يأتي هذا التطور تزامنا مع استمرار حالة التصعيد بين طهران وواشنطن، في ظل انسداد مسار المفاوضات الثنائية بسبب خلافات حادة حول ملف الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي وقضايا الطاقة والتجارة العالمية.
ويذكر أن الولايات المتحدة و
الاحتلال الإسرائيلي
شنتا في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، قبل أن ترد طهران بسلسلة هجمات استهدفت مواقع للاحتلال ومواقع أمريكية في عدة دول بالمنطقة، مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج والشرق الأوسط.