إرهاب المستوطنين يتواصل بإقامة بؤرة استيطانية جديدة شمالي نابلس
14:28, 21/09/2026, الاثنين
الأناضول

إرهاب المستوطنين يتواصل بإقامة بؤرة استيطانية جديدة شمالي نابلس
منظمة "البيدر" الحقوقية حذرت من تداعياتها على أراضي الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إلى مساحات من أراضيهم ومراعيهم
قالت منظمة "البيدر" الحقوقية، الاثنين، إن مستوطنين يواصلون إقامة وتوسيع بؤرة استيطانية جديدة قرب منطقة المسعودية شمال غربي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن إقامة البؤرة تجري في منطقة ذات أهمية زراعية تابعة لأراضي قرية برقة.
وحذرت من تداعياتها على أراضي المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إلى مساحات من أراضيهم ومراعيهم.
وأضافت أن منطقة المسعودية شهدت خلال الفترة الماضية تحركات واعتداءات ارتكبها مستوطنون، شملت دخول أراضي المواطنين الزراعية والرعي فيها، والاعتداء على سيارات فلسطينية، وفق تقارير حقوقية.
وأكدت "البيدر" أن التوسع في إقامة البؤر الرعوية والزراعية يشكل "تهديدا مباشرا" للمزارعين وأصحاب الأراضي، داعية إلى حماية حقوق الفلسطينيين وضمان وصولهم إلى أراضيهم وممتلكاتهم.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما تواصل إسرائيل الاستيطان رغم الانتقادات الدولية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا.
وتشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.