الحرس الثوري الإيراني: سنغيّر جغرافيا الحرب في حال تعرضنا لهجوم جديد
09:28, 21/09/2026, الاثنين
الأناضول

الحرس الثوري الإيراني: سنغيّر جغرافيا الحرب في حال تعرضنا لهجوم جديد
هدد الحرس الثوري الإيراني بتغيير أسلحته وأهدافه العسكرية ردا على أي عدوان أمريكي جديد، مؤكدا أن طهران حددت أهدافا لم تتعرض للقصف بعد.
تهديدات بتغيير قواعد الاشتباك
أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الأحد، أن طهران ستغيّر أسلحتها وجغرافيا الحرب ردا على أي هجوم أمريكي محتمل، بحسب ما نقلته الأناضول.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، في تصريحات متلفزة، إن الدفاعات والهجمات الإيرانية ستشهد تغييرات جوهرية في حال وقوع عدوان جديد.
وأضاف: "إذا وقع هجوم جديد، فإن دفاعاتنا وهجماتنا ستتغير بشكل كبير، سنغيّر الأسلحة وجغرافيا الحرب، وسندفع إلى الميدان قدرات جديدة مزودة بإمكانات جديدة، وسيندهش العالم".
أهداف جديدة على الطاولة
وأشار المحبي إلى أن طهران حددت أهدافا عسكرية جديدة لم تتعرض للضربات سابقا، بعيدا عن المواقع التي استهدفتها في المواجهات الأخيرة.
وأكد: "أهدافنا ليست أهدافنا السابقة، فقد حددنا أهدافا جديدة لم تتعرض للهجوم بعد"، موضحا أن إيران مستعدة لحرب طويلة الأمد وأن الحرس الثوري أصبح أكثر جهوزية.
انسداد المفاوضات وأزمة هرمز
ولفت المتحدث إلى أن القوات المسلحة الإيرانية لم تنخرط في الدبلوماسية، وأن المهمة الأساسية للجيش تتمثل في الدفاع عن البلاد، مشيرا إلى أن الهيمنة الأمريكية في المنطقة انتهت.
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنتا عدوانا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بضربات على مواقع للاحتلال وأخرى أمريكية.
ويشهد التواصل بين طهران وواشنطن انسدادا حاليا بسبب خلافات حول الملاحة في مضيق هرمز، رغم توقيع مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.