انتخابات كنيست الاحتلال.. 38 قائمة تتنافس على 120 مقعدًا وسط تقدم المعارضة

16:43, 09/09/2026, الأربعاءت: تحديث: 16:43, 09/09/2026, الأربعاء
الأناضول
انتخابات كنيست الاحتلال.. 38 قائمة تتنافس على 120 مقعدًا وسط تقدم المعارضة
انتخابات كنيست الاحتلال.. 38 قائمة تتنافس على 120 مقعدًا وسط تقدم المعارضة

سُجلت 38 قائمة للمشاركة في انتخابات كنيست الاحتلال المقررة نهاية أكتوبر، فيما أظهرت استطلاعات الرأي تقدم الأحزاب المعارضة على تكتل نتنياهو الحاكم.

تسجيل القوائم والموعد الانتخابي

انتهت، مساء الثلاثاء، مهلة تسجيل القوائم المرشحة للمشاركة في انتخابات كنيست الاحتلال المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط تسجيل 38 قائمة تتنافس على 120 مقعدًا.

وأظهرت البيانات الرسمية التي اطلعت عليها الأناضول، أن لجنة الانتخابات المركزية بدأت فحص الطلبات والنظر في الاعتراضات المقدمة ضد بعض المرشحين، حيث يحق للأحزاب المسجلة تقديم قوائم تضم بين مرشح واحد و120 مرشحًا مؤهلًا للانتخاب.

ويشترط النظام الانتخابي موافقة كل مرشح خطيًا على إدراج اسمه في القائمة، كما تسمح اللوائح بتقديم قوائم مشتركة بين حزبين أو أكثر، وهو ما لجأت إليه العديد من الأحزاب الصغيرة لتعزيز فرصها في عتبة النسبة الانتخابية.

تقدم المعارضة وتحالفات اليمين المتطرف

وأشارت استطلاعات الرأي إلى احتمال وصول 13 قائمة إلى الكنيست، بينها قوائم المعارضة اليهودية مثل "يشار" برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، و"معًا" بزعامة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، و"الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان.

كما تضم القوائم المتقدمة في النتائج "إسرائيل بيتنا" اليميني برئاسة أفيغدور ليبرمان، فيما يتوقع أن تحصل قوائم تكتل نتنياهو على أصوات كبيرة رغم تراجع شعبيته، وأبرزها "الليكود" و"القوة اليهودية" اليمينية المتطرفة برئاسة إيتمار بن غفير، و"شاس" و"يهدوت هتوراه" الدينيتان.

وعلى صعيد القوائم العربية، تشير التوقعات إلى وصول "القائمة المشتركة" (التحالف الثلاثي) و"القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس، بينما تستبعد الاستطلاعات فوز حزب "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس بأي مقعد.

طعون الاستبعاد ومطالبات بحظر القوائم العربية

وافتتحت لجنة الانتخابات المركزية باب تلقي الاعتراضات على القوائم حتى الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الجاري، إذ تُمنح القائمة المعترض عليها مهلة ثلاثة أيام للرد، قبل أن تحال القرارات النهائية إلى المحكمة العليا للمصادقة عليها.

وقدم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الأربعاء، طلبًا لاستبعاد "القائمة العربية الموحدة" ومنصور عباس من الانتخابات، زاعمًا أنهم "إرهابيون" ويدعمون حركة حماس.

وجاء في الالتماس المقدم والبالغ 39 صفحة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن القائمة العربية "تنكر وجود إسرائيل كدولة يهودية وتدعم الكفاح المسلح"، فيما لم يصدر رد فعل فوري من القائمة المعنية حول هذه المزاعم.

استحقاق انتخابي في موعده لأول مرة منذ 36 عامًا

وتُعد هذه الانتخابات الأولى التي تُجرى في موعدها الدستوري منذ عام 1988، بعد أن شهدت إسرائيل تبكير الانتخابات 12 مرة في تاريخها، بحسب مركز ديمقراطية إسرائيل، وسط اعتبار أن الكنيست الخامسة والعشرين شهدت واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا.

ويرجع الاستقطاب الحاد إلى مبادرات "الإصلاح القضائي" التي أطلقها ائتلاف نتنياهو وواجهت معارضة شعبية واسعة، إضافة إلى تداعيات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول والعدوان المستمر على غزة، فيما يحتاج أي تكتل للفوز بتشكيل الحكومة إلى تأييد 61 نائبًا على الأقل.

يذكر أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية منذ العام 2024، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، وهو ما يضيف بعدًا قضائيًا دوليًا للسباق الانتخابي المحلي.