واشنطن: يحق للسعودية حماية أراضيها ودعم حكومة اليمن ضد الحوثيين
09:10, 09/09/2026, الأربعاءت: تحديث: 09:11, 09/09/2026, الأربعاء
الأناضول

واشنطن: يحق للسعودية حماية أراضيها ودعم حكومة اليمن ضد الحوثيين
أعلنت الولايات المتحدة دعمها لحق الرياض في الدفاع عن أراضيها ضد الحوثيين، متهمة الجماعة ببدء التصعيد العسكري، وسط تصاعد المواجهات في عدة جبهات يمنية
تأييد واشنطن للرياض
أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، دعمها لحق السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها ضد هجمات جماعة الحوثي، متهمةً الجماعة بإشعال فتيل التصعيد العسكري الراهن في اليمن. جاء ذلك في بيان أصدرته السفارة الأمريكية لدى اليمن عبر حسابها على منصة "إكس"، ليُمثّل أول موقف رسمي للإدارة الأمريكية تجاه الاشتباكات المندلعة بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات.
وقالت السفارة في بيانها: "المملكة العربية السعودية لها الحق في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها ودعم الحوكومة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى إنهاء الإرهاب الحوثي". وأضافت: "الحوثيون هم من بدأوا هذا الصراع وعليهم تحمل تبعات عدوانهم".
وأكدت السفارة أن "حكومة الجمهورية اليمنية هي الحوكومة الشرعية الوحيدة، ولها كامل الحق في الدفاع عن شعبها وإنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب"، مشددةً على أن الرياض تدعم الشرعية في مواجهة ما وصفته بالإرهاب.
تطورات ميدانية متسارعة
ويشهد اليمن، منذ أيام، تصعيداً عسكرياً حاداً بين القوات الحوكومية ومقاتلي الحوثيين في عدة جبهات، لا سيما في محافظات تعز والجوف والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع تابعة للجماعة. وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلنت السعودية إصابة 73 مدنياً، من بينهم نساء وأطفال، جراء هجمات حوثية استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران جنوب غربي المملكة.
وفي المقابل، زعمت جماعة الحوثي استهداف منشآت تابعة لشركة "أرامكو" السعودية وقاعدة جوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. ولم يصدر عن الجماعة تعقيب فوري على البيان الأمريكي حتى الساعة 20:40 بتوقيت غرينتش، في حين تستمر المواجهات على الأرض دون أفق واضح لوقف إطلاق النار.
خلفية الصراع
يذكر أن اليمن يعيش حرباً مستمرة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، مما دفع تحالفاً عربياً بقيادة السعودية للتدخل عسكرياً في مارس/آذار 2015 دعماً للحوكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وأسفرت سنوات الصراع عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وسط مخاوف دولية من تداعيات التصعيد الأخير على جهود السلام الهشة.