لأول مرة منذ يوليو.. قصف جوي يمني ضد مواقع للحوثيين في تعز
22:59, 04/09/2026, الجمعة
الأناضول

لأول مرة منذ يوليو.. قصف جوي يمني ضد مواقع للحوثيين في تعز
يدخل الطيران الحربي اليمني خط المواجهة ضد الحوثيين في محافظة تعز، لأول مرة منذ تجدد التصعيد في يوليو الماضي، ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة جنوب غرب البلاد
تدخل الطيران الحربي في المعركة
دخل الطيران الحربي اليمني، مساء الجمعة، خط المواجهة ضد جماعة الحوثي بهجمات شنها على مواقعها غربي محافظة تعز (جنوب غرب)، وذلك لأول مرة منذ تجدد التصعيد في يوليو/ تموز الماضي. وقال محور تعز العسكري التابع للجيش اليمني، في بيان، إن "الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة اليمنية يدخل المعركة في تعز".
وأضاف البيان أن الطيران الحربي "قدم دعما جويا للقوات البرية، وقصف لأول مرة مواقع مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة حيس غربي تعز"، دون تفاصيل إضافية حول حجم الضربات أو النتائج الميدانية. ولم تصدر جماعة الحوثي أي تعقيب رسمي على العملية العسكرية حتى الساعة 20:15 (ت.غ).
معارك برية وخسائر بشرية
ومنذ فجر الخميس، تشهد عدة جبهات في محافظتي تعز والحديدة، بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي، معارك عنيفة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وأسفرت المواجهات، وفق تقديرات أوردتها وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر عسكرية، عن عشرات القتلى والمصابين من القوات الحكومية والحوثيين.
كما سقط ضحايا مدنيون جراء القصف العشوائي، فيما لا توجد حصيلة رسمية موحدة للخسائر البشرية حتى الآن، وسط استمرار المعارك العنيفة واحتمال ارتفاع أعداد الضحايا مع تبادل القصف بين الطرفين.
سياق التصعيد والخلفية التاريخية
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة بدأت في يوليو الماضي، وأنهت حالة من الهدوء النسبي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل/ نيسان 2022. وتشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد جديد في وتيرة المواجهات العسكرية بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت لأشهر.
يذكر أن الحوثيين يسيطرون، منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى في شمال وغرب البلاد، فيما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليا وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب اليمن، وسط استمرار الحرب الأهلية المستعرة منذ نحو عقد.



