عراقجي ينتقد تصريحات للصفدي أدان فيها الهجمات الإيرانية على الأردن
14:04, 04/09/2026, الجمعة
الأناضول

عراقجي ينتقد تصريحات للصفدي أدان فيها الهجمات الإيرانية على الأردن
في تدوينة على إكس، سأل وزير الخارجية الإيراني نظيره الأردني: كم من الوقت يتعين على طهران الانتظار قبل الرد على المعتدي؟
رد عراقجي على إدانة عمّان
انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، تصريحات نظيره الأردني أيمن الصفدي التي أدان فيها الهجمات الإيرانية على الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي. واعتبر عراقجي أن هذه التصريحات تتجاهل حق طهران في الرد على الاعتداءات التي تتعرض لها، وفق ما نشره على منصته الرسمية.
وقال عراقجي في تدوينة على منصة "إكس" الأمريكية، متسائلاً: "كم من الوقت يرى وزير الخارجية الأردني أنه يتعين على إيران أن تنتظر قبل أن تردّ على معتدٍ لا يحترم سيادة العرب ولا سيادة إيران؟". وأضاف في السياق نفسه، مستنكراً: "وهل هو حقا غير مدرك أن المجال الجوي والأراضي والمياه العربية استُخدمت في الهجمات الأمريكية الأولى التي أسفرت عن مقتل إيرانيين أبرياء؟".
موقف الأردن من الهجمات
وجاء ذلك رداً على تصريحات أدلى بها الصفدي، الخميس، خلال مؤتمر صحفي في فيينا. وأدان الصفدي، بحسب تلفزيون المملكة الأردنية (رسمي)، الهجمات الإيرانية على الأردن ودول أخرى في المنطقة، قائلاً إن طهران نفذت هجومها "بعد ساعات من بدء الحرب الأخيرة، رغم أن الأردن والدول العربية ليسوا طرفا فيها وعملوا على الحؤول دون انطلاقها".
استهداف القواعد الأمريكية
والأحد، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي موفق السلطي والملك حسين الجويتين في الأردن بصواريخ باليستية. وتستخدم القاعدتان من قبل القوات الأمريكية، وجاء الاستهداف في أعقاب شن الولايات المتحدة هجمات على جزيرة لارك الإيرانية في الخليج.
وشنت إيران، الثلاثاء، هجمات بصواريخ باليستية على قاعدة "كامب تيتين" على ساحل خليج العقبة في الأردن. وجاء ذلك مباشرة عقب تجدد الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية، في تصعيد يبرز تداعيات الصراع الممتد على الأراضي الأردنية.
السياق العسكري والاتفاق العالق
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدآ في 28 فبراير/ شباط 2026 حربًا على إيران. وتخللت العمليات العسكرية إغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام صادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية، ما أدى إلى توترات إقليمية غير مسبوقة.
وردت طهران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة. وفي 18 يونيو/ حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح المضيق، لكنها تعثرت لاحقًا بسبب خلافات بشأن التنفيذ وأمن الممر المائي.



