فانس: جميع الخيارات مطروحة بشأن إيران

22:44, 03/09/2026, الخميس
الأناضول
فانس: جميع الخيارات مطروحة بشأن إيران
فانس: جميع الخيارات مطروحة بشأن إيران

نائب الرئيس الأمريكي يؤكد أن واشنطن لا تسعى لحرب بلا نهاية مع طهران، ويحملها مسؤولية ارتفاع أسعار النفط، مشددا على أن جميع الخيارات مطروحة..

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الخميس، أن "جميع الخيارات" العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية مطروحة على الطاولة بشأن إيران، مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى خوض "حرب بلا نهاية" مع طهران.

تهديدات إيران ومضيق هرمز

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده فانس في البيت الأبيض. وحمّل إيران مسؤولية ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الأمريكية والدولية، مطالبا الجيش الإيراني بالكف عن استهداف ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز.

وقال: "هناك العديد من الخطوات التي نتخذها، ولا سيما ممارسة الضغوط على الإيرانيين لدفعهم إلى التوقف عن استهداف السفن التجارية". وأشار إلى أن إبقاء واشنطن المضيق مفتوحا أمام الملاحة حال دون وقوع أزمة طاقة عالمية.

وأضاف: "نحن نحمي السفن المارة من هناك، ولهذا السبب تحديدا لم نشهد أزمة طاقة على مستوى العالم". وأوضح أن "لولا قيادة الرئيس (دونالد) ترامب، والعمل الدؤوب لجنودنا، لكنا واجهنا أزمة طاقة بسبب رفض الإيرانيين التوقف عن التصرف كإرهابيين في مضيق هرمز".

غياب المفاوضات والخيارات المستقبلية

وأكد فانس أن واشنطن لا تجري مفاوضات مع إيران في الوقت الراهن. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لن تكشف عن خططها المتعلقة بإيران أمام الرأي العام، وأن الرئيس ترامب يحتفظ بجميع الخيارات.

وقال: "لن أفصح بدقة عن طبيعة العلاقة التي سنقيمها مع الإيرانيين في المرحلة المقبلة، لأن ذلك من شأنه أن يضيّق مساحة اتخاذ القرار لدى الرئيس". واستدرك: "لكن جميع الخيارات الممكنة مطروحة على الطاولة، بما فيها الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، فضلا عن الضغط غير المعلن".

العمليات العسكرية ونفي الحرب الشاملة

واعتبر فانس أن الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران لم تكن "واسعة النطاق". ورفض وصف العلاقات بالحرب غير المحدودة، مؤكدا أن بلاده لا تسعى لصراع مفتوح.

وأوضح: "أود الاعتراض على عبارة حرب غير محدودة، لأننا لا نجري حاليا عمليات قتالية واسعة النطاق، ولم نقم بذلك منذ فترة طويلة جدا". وقال إن الضربات الأخيرة هدفت فقط لحماية الملاحة التجارية.

وقال: "في الواقع، ما فعلناه قبل أيام قليلة هو جعل من الصعب على الإيرانيين ضرب سفينة تجارية مرة أخرى، وذلك لضمان تدفق النفط والغاز إلى أسواق الطاقة العالمية". وأكد أن بلاده تدرك التكلفة المترتبة على جهودها لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا في ظل عدم وجود مفاوضات نشطة مع طهران.

ولفت فانس إلى أن الخيارات البديلة تترتب عليها أيضا تكاليف باهظة، في إشارة إلى حسابات الولايات المتحدة تجاه التصعيد المحتمل في المنطقة. ويذكر أن التوترات بين واشنطن وطهران تصاعدت مؤخرا في مضيق هرمز على خلفية استهداف ناقلات النفط.