ملك الأردن يبحث مع نظيره البحريني ضرورة وقف التصعيد بالمنطقة
18:41, 03/09/2026, الخميست: تحديث: 18:42, 03/09/2026, الخميس
الأناضول

ملك الأردن يبحث مع نظيره البحريني ضرورة وقف التصعيد بالمنطقة
بحث العاهل الأردني عبد الله الثاني مع نظيره البحريني حمد بن عيسى تطورات المنطقة وسبل وقف التصعيد، في ظل تواصل العمليات العسكرية بالمنطقة.
أجرى العاهل الأردني عبد الله الثاني، الخميس، اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وتركز الحديث بين القائدين على مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط والتحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.
وقال الديوان الملكي الأردني إن الاتصال تناول "أبرز التطورات الإقليمية وضرورة وقف التصعيد الخطير في المنطقة". ولم يفصح المصدر عن مزيد من التفاصيل حول مضمون المباحثات أو الخطوات المقترحة لخفض التوتر.
تعرض الأردن والبحرين إلى جانب الكويت، الأربعاء، لهجمات صاروخية وطائرة مسيرة نفذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وجاءت هذه الهجمات في إطار الرد الطهراني على العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الأربعاء، اكتمال موجة هجمات بدأت الثلاثاء واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي الإيرانية. وردّت طهران باستهداف ما وصفته بقواعد وأهداف أمريكية في دول عربية.
وشهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً حاداً بدأ في الثامن والعشرين من فبراير/شباط 2026، حين شنت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حرباً على إيران. وترافق ذلك مع إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام صادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردّت إيران بهجمات على دول خليجية. واستهدفت طهران، على حد قولها، "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
مذكرة التفاهم وتعثر التنفيذ
وقع الجانبان الأمريكي والإيراني في الثامن عشر من يونيو/حزيران مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية. إلا أن هذه الاتفاقية تعثرت في وقت لاحق بسبب خلافات حول آليات تنفيذها وأمن الممر المائي الحيوي.
يذكر أن المنطقة تشهد توتراً غير مسبوق منذ أشهر. ويأتي ذلك في ظل استمرار المناوشات العسكرية والعمليات المتبادلة بين القوى الإقليمية والدولية.



