ترامب يعلّق "رائع" على تقرير: سوريا بديل لمضيق هرمز

18:32, 03/09/2026, الخميست: تحديث: 18:33, 03/09/2026, الخميس
الأناضول
ترامب يعلّق "رائع" على تقرير: سوريا بديل لمضيق هرمز
ترامب يعلّق "رائع" على تقرير: سوريا بديل لمضيق هرمز

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"رائع" على تقرير يقترح سوريا بديلاً عن مضيق هرمز، وسط اضطراب الملاحة بسبب العدوان على إيران وإغلاق المضيق الحيوي

تعليق ترامب ومقال "واشنطن بوست"

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بعبارة "هذا رائع" على تقرير تحليلي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" تضمن تقييماً بأن سوريا تطرح نفسها كبديل استراتيجي لمضيق هرمز. وأعاد ترامب مشاركة المقال عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، مرفقاً بتعليقه المقتضب الذي يعكس اهتماماً واشنطنياً بالمقترح السوري.

البديل الاستراتيجي وسط أزمة الملاحة

أشار التقرير إلى أن الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع تسعى لتقديم الممر البري كطريق "الآمن نسبياً لنقل الطاقة والبضائع، والبديل لمضيق هرمز"، في ظل اضطراب حركة الملاحة جراء الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران. واعتبر أن إغلاق المضيق الحيوي يمثل "فرصة" لدمشق لتصبح مركزاً محورياً في شبكات التجارة الإقليمية.

خط الأنابيب العراقي السوري

وتطرق المقال إلى مشروع خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا، والذي أُعلن عن بدء إعادة إعماره في 18 يوليو/تموز الماضي، وفق مذكرة تفاهم وقعها البلدان في واشنطن. وقال السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، خلال حفل التوقيع: "إن الاتفاقيات ستفتح الطريق أمام عملية تجعل مضيق هرمز في مرتبة ثانوية من حيث إمدادات الطاقة".

الخلفية: عدوان واشنطن وتل أبيب على إيران

يأتي ذلك في سياق بدء الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدواناً عسكرياً على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، تخلله إغلاق مضيق هرمز أمام صادرات النفط العالمية، مما أدى إلى اضطراب في سلاسل الإمداد الدولية. وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار وقعت في 18 يونيو/حزيران، لكنها تعثرت لاحقاً بسبب خلافات حول تنفيذ بنودها وأمن الممر المائي.

يذكر أن سوريا تسعى لاستعادة دورها الاقتصادي الإقليمي بعد سنوات من الحرب، فيما يمثل المشروع النفطي خطوة نحو ربط البنية التحتية العراقية بالمنافئ السورية على البحر المتوسط، مما يعزز من مكانة دمشق كحلقة وصل بين الخليج والبحر الأبيض المتوسط.