باريس: تعرض ألمانيا أو بولندا لأي هجوم يعني استهداف الاتحاد الأوروبي

14:40, 03/09/2026, الخميس
الأناضول
باريس: تعرض ألمانيا أو بولندا لأي هجوم يعني استهداف الاتحاد الأوروبي
باريس: تعرض ألمانيا أو بولندا لأي هجوم يعني استهداف الاتحاد الأوروبي

أكد وزير الخارجية الفرنسي خلال لقاء ثلاثي في فايمار أن الاعتداء على ألمانيا أو بولندا يعني استهداف الاتحاد الأوروبي، معلناً تضامن باريس مع برلين إثر العثور على مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ

التأكيد على الوحدة الأوروبية

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن تعرض ألمانيا أو بولندا لأي هجوم يعني استهداف الاتحاد الأوروبي نفسه. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيريه الألماني يوهان فاديفول والبولندي رادوسلاف سيكورسكي في مدينة فايمار الألمانية، ضمن اجتماع ثلاثي ناقش مستجدات الوضع الأمني في القارة.

وشدد بارو على ضرورة أن تكون الدول الأوروبية موحدة على الساحة الدولية، قائلا: "عندما تتعرض ألمانيا أو بولندا لهجوم، فإن المستهدف أيضاً هو الاتحاد الأوروبي نفسه". وأشار إلى أن الدول الأوروبية تواجه اليوم تحديات كبرى في الدفاع عن أمنها ورفاهها وديمقراطياتها، مؤكداً أن الاقتصادات الأوروبية تواجه حروباً تجارية شرسة وأن ديمقراطياتها تتعرض لهجمات متواصلة تستهدف استقرارها.

التضامن مع برلين

وأعرب بارو عن تضامن بلاده الكامل مع ألمانيا على خلفية العثور في الرابع من أغسطس/آب الجاري على طائرة مسيرة يُعتقد أنها كانت تحمل عبوة ناسفة في مطار لايبزيغ-هاله بألمانيا. وقال في هذا الصدد: "إن عملاً بهذه الخطورة يستهدف البنى التحتية للنقل في قلب أوروبا لن يمر دون رد، ونحن ندعم الخطوات التي تتخذها ألمانيا في هذا الاتجاه".

وتناول الوزراء الثلاثة خلال اجتماعهم الذي عقد في إطار تنسيق وثيق بين الدول الثلاث، الأزمات الكبرى التي يواجهها الاتحاد الأوروبي، حيث بحثوا سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.

الموقف من روسيا وأوكرانيا

وفي سياق الحرب الروسية الأوكرانية، قال بارو إن الدول الأوروبية لا تتبنى موقفاً عدائياً تجاه موسكو، متهماً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"محاولة تصعيد التوتر باستمرار". وأكد الوزراء الثلاثة تجديد دعمهم لأوكرانيا، وأنهم يواصلون تنسيق الجهود العسكرية والإنسانية بما يمهد لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا.

يذكر أن روسيا تشن منذ الرابع والعشرين من فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الحكومة الأوكرانية تدخلاً في شؤونها السيادية.