كاتس يهدد بإعادة إيران للعصر الحجري إذا هاجمت الاحتلال الإسرائيلي
14:18, 03/09/2026, الخميست: تحديث: 14:19, 03/09/2026, الخميس
الأناضول

كاتس يهدد بإعادة إيران للعصر الحجري إذا هاجمت الاحتلال الإسرائيلي
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة في إيران، متوعداً بإعادتها إلى "العصر الحجري والظلام" في حال شنت طهران هجوماً على الاحتلال
هدد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الخميس، بضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة في إيران، متوعداً بإعادتها إلى "العصر الحجري والظلام" في حال شنت طهران هجوماً على الاحتلال. جاء ذلك خلال حفل أقيم بوزارة الدفاع بمناسبة قرب حلول رأس السنة العبرية في 11 سبتمبر/أيلول الجاري، حيث ادعى كاتس أن "هناك مؤشرات تدل على أن الضغوط الاقتصادية الهائلة التي تعاني منها إيران، ومخاوفها من اندلاع انتفاضة وسقوط النظام، قد تدفعها إلى اتخاذ إجراءات يائسة".
وأضاف كاتس في تصريحاته، التي نقلتها وسائل إعلام الاحتلال: "أي هجوم إيراني على إسرائيل سيحررنا من جميع القيود، سنضرب جميع البنى التحتية، بما فيها بنية الطاقة، وسنعيد إيران إلى العصر الحجري والظلام". وادعى الوزير أن الاحتلال "على أتم الاستعداد دفاعاً وهجوماً لكل الاحتمالات، وأن الجيش الإسرائيلي جاهز لتنفيذ المهمة".
ويأتي تهديد كاتس غداة تلويحه الأربعاء، باستعداد الطائرات الإسرائيلية للتحرك ضد إيران، مدعياً أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران قد تدفعها إلى مهاجمة الاحتلال خلال الأعياد اليهودية المقبلة. وفي اليوم ذاته، أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب مرتفعة تحسباً لهجوم إيراني مفاجئ، وأنه أعد سيناريوهات للرد منفرداً أو بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التهديدات الإسرائيلية مع تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مطلع سبتمبر الجاري، بعد نحو شهر من تراجع وتيرة الهجمات. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، شن موجة من الضربات على أهداف للحرس الثوري الإيراني، شملت منظومات دفاع جوي ورادارات وقدرات بحرية ومنشآت اتصالات، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وبمسيرات استهدفت مواقع تستخدمها القوات الأمريكية في المنطقة.
وحذرت إيران، على لسان مسؤولين عسكريين، من أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابل برد "أشد بكثير". وأكدت أن أي موقع تستخدمه قوات أمريكية لشن هجمات على طهران قد يصبح هدفاً مباشراً لقواتها.يذكر أن واشنطن وطهران توصلتا، في يونيو/حزيران الماضي، بوساطة قطرية وباكستانية، إلى إطار لخفض التصعيد، قبل أن تتجدد المواجهات مع استمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز والعمليات العسكرية المتبادلة. ولا تزال المنطقة تشهد توترات متصاعدة في ظل استمرار التحركات العسكرية بين الأطراف.



