عون: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق الإطار ولبنان متمسك ببقاء "اليونيفيل"

12:59, 03/09/2026, الخميست: تحديث: 13:00, 03/09/2026, الخميس
الأناضول
عون: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق الإطار ولبنان متمسك ببقاء "اليونيفيل"
عون: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق الإطار ولبنان متمسك ببقاء "اليونيفيل"

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، أن الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق الإطار عبر القصف والتدمير، مشددا على تمسك بلاده ببقاء اليونيفيل لأهمية دورها في الجنوب.

أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك "اتفاق الإطار" عبر قصف متواصل وتدمير القرى في الجنوب وتجريف المنازل والممتلكات، جاء ذلك خلال استقباله وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي سيورد سيوردسما في قصر بعبدا، حيث بحثا الأوضاع السياسية والأمنية والعلاقات الثنائية، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وأكد عون أن "الجيش (اللبناني) يقوم بواجبه كاملا في المناطق النموذجية (جنوبي البلاد) التي أعاد انتشاره فيها"، وأضاف: "كل ما يقال غير ذلك يستهدف الإساءة إلى الجيش والتشكيك بدوره والتزامه بقرارات السلطة السياسية".

وشدد عون على أن "إعادة إعمار الجنوب مسؤولية الدولة اللبنانية"، مشيرا إلى أن ذلك "لا يمكن أن يتم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي".

وفيما يتعلق بقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، أشار عون إلى تمسك بلاده باستمرار وجودها في الجنوب "نظرا للدور المهم الذي تقوم به"، وأضاف أنه في حال تعذر تمديد مهمة اليونيفيل، فإن لبنان "يرحب بأي دولة شقيقة أو صديقة ترغب في استكمال ما تقوم به اليونيفيل"، ولا سيما في دعم الجيش والسكان بالمجالات الإنسانية والصحية والتربوية.

وأوضح أن الاتصالات جارية "لإيجاد الصيغة القانونية لمثل هذا الوجود الدولي".

من جانبه، قال الوزير الهولندي إن بلاده "متضامنة مع لبنان والشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها"، وأضاف أن زيارته إلى مدينة النبطية، الأربعاء، أتاحت له "الاطلاع عن كثب على حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون وتداعيات الحرب على حياتهم ومناطقهم".

يذكر أن لبنان والاحتلال وقعا في 26 يونيو/حزيران الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية يتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية من جنوبي البلاد، فيما انتهت الجولة السابعة من المفاوضات في 6 أغسطس دون اتفاق. وتنتهي ولاية اليونيفيل في جنوبي لبنان بنهاية العام 2026، في حين يواصل العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار ما أسفر عن سقوط أكثر من 4 آلاف قتيل ونزوح أكثر من مليون شخص.