الضفة.. الاحتلال يعتقل 21 فلسطينيا بينهم صحفي في حملات دهم

11:39, 03/09/2026, الخميس
الأناضول
الضفة.. الاحتلال يعتقل 21 فلسطينيا بينهم صحفي في حملات دهم
الضفة.. الاحتلال يعتقل 21 فلسطينيا بينهم صحفي في حملات دهم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، 21 فلسطينيا خلال حملات دهم في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بينهم صحفي وأب ونجلاه، وفق ما أفاد مكتب إعلام الأسرى.

حملات الاعتقال في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، 21 فلسطينيا خلال حملات دهم واسعة نفذتها في مدن وقرى متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وتضمن المعتقلون، بحسب مصادر محلية، صحفيًا وأبًا برفقة نجليه، في تصعيد جديد للحملات الأمنية المتواصلة.

وقال مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي)، في بيان وصل وكالة الأناضول، إن قوات الاحتلال نفذت عمليات الاقتحام في محافظات بيت لحم ونابلس وسلفيت والخليل. وأوضح المكتب أن الاعتقالات توزعت بين 7 فلسطينيين في بيت لحم، و9 في نابلس، و4 في سلفيت، إضافة إلى صحفي في الخليل.

تفاصيل الاقتحامات حسب المناطق

وفي محافظة بيت لحم، داهمت القوات الإسرائيلية منازل في بلدة الدوحة ومخيم الدهيشة وحارة الفواغرة، ما أسفر عن اعتقال 4 فلسطينيين. كما اقتحمت بلدة بيت فجار جنوب المحافظة واعتقلت أبا ونجليه عقب تفتيش منزلهم والعبث بمحتوياته.

أما في نابلس، فقد اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين خلال اقتحام قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة، إضافة إلى آخر من مخيم عسكر. وشملت الاعتقالات 3 فلسطينيين من بلدة عوريف، واثنين من بزاريا، وآخر من شارع عمان في المدينة.

وفي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، اقتحمت القوات الإسرائيلية البلدة واعتقلت والدة وشقيقة أحد الأسرى، قبل أن تفرج عنهما لاحقا عقب إخضاعهما للتحقيق الميداني. وفي سلفيت، اعتقلت القوات 4 فلسطينيين من بلدة قراوة بني حسان بعد مداهمة منازلهم، كما استولت على مركبة تعود لأحد المعتقلين.

استهداف الصحفيين وانتهاكات متواصلة

وفي محافظة الخليل، شملت حملات الاعتقال صحفيا من بلدة إذنا غرب المحافظة، في استهداف مباشر للعمل الصحفي. وأكد مكتب إعلام الأسرى أن تصعيد حملات الاعتقال والمداهمات، واستهداف الصحفيين وأفراد عائلات الأسرى، إلى جانب العبث بمحتويات المنازل والاستيلاء على المركبات، يعكس استمرار "سياسة التنكيل والاعتقال التعسفي" بحق الفلسطينيين.

ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات. وحذر من تداعيات استمرار الصمت الدولي على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.

السياق والتصعيد المستمر

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تصعيدا حادا في عمليات الاقتحام والاعتقال. ويرافق ذلك هجمات متكررة للمستوطنين وعمليات هدم منازل ومصادرة أراضٍ واسعة.

يذكر أن الاعتقالات تأتي في سياق سياسة التوسع الاستيطاني المتواصلة. ويسعى الاحتلال من خلال الضغط الأمني المستمر إلى ترسيخ السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان.