وول ستريت جورنال تدعي أن ترامب يدرس إعلان إنهاء الحرب مع إيران

11:16, 03/09/2026, الخميست: تحديث: 11:18, 03/09/2026, الخميس
الأناضول
وول ستريت جورنال تدعي أن ترامب يدرس إعلان إنهاء الحرب مع إيران
وول ستريت جورنال تدعي أن ترامب يدرس إعلان إنهاء الحرب مع إيران

كشفت الصحيفة الأمريكية عن مناقشات داخلية لدى الرئيس ترامب بشأن إنهاء الحرب، فيما تستمر القوات الأمريكية باستهداف مواقع داخل إيران.

ادعت صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إعلان إنهاء الحرب مع إيران، مراهناً على الضغوط الاقتصادية المكثفة التي تمارسها واشنطن ضد طهران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، أن ترامب ناقش مع كبار مستشاريه إمكانية إعلان نهاية الحرب، وأنه يؤيد هذه الخطوة اعتقاداً منه أن الحصار الاقتصادي المستمر سيضعف الجمهورية الإسلامية.

أفاد المسؤولون الأمريكيون بأن الرئيس الأمريكي يعتقد أن الضغط الاقتصادي المكثف سيجبر طهران على إنهاء برنامجها النووي أو سيؤدي إلى انهياره، فيما أشاروا إلى أن هذه المناقشات تتم خلف أبواب مغلقة.

وأفادت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مددت فعلياً فترة انتشار قواتها العسكرية في المنطقة، رغم الحديث عن إنهاء الحرب، ما يعني استمرار العمليات خلال العام المقبل.

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعلن في 24 أغسطس/آب الفائت، إطلاق عملية "الإقصاء الاقتصادي" بهدف قطع جميع شرايين الحياة الاقتصادية التي تبقي إيران على قيد الحياة، وحذر من أن الدول التي تواصل التعامل مع طهران ستواجه عقوبات مشابهة.

وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، في 28 فبراير/ شباط 2026، حرباً على إيران تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط العالمية، وردت طهران بهجمات على دول خليجية وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة.

وقّعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران 2026، مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقاً بسبب خلافات حول آليات التنفيذ وأمن الممر المائي.

وتجددت المواجهات العسكرية خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها الجوية على أهداف داخل إيران.

يذكر أن الحرب الأمريكية الإيرانية اندلعت في سياق توترات نووية متصاعدة، وأدت إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.