استشهاد شاب وطفل في المغير يرفع ضحايا هجمات المستوطنين إلى 27 شخصاً

09:24, 03/09/2026, الخميست: تحديث: 09:24, 03/09/2026, الخميس
الأناضول
استشهاد شاب وطفل في المغير يرفع ضحايا هجمات المستوطنين إلى 27 شخصاً
استشهاد شاب وطفل في المغير يرفع ضحايا هجمات المستوطنين إلى 27 شخصاً

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تعلن استشهاد شاب وطفل في قرية المغير شمال شرق رام الله برصاص قناصة الاحتلال، ما يرفع عدد الشهداء جراء اعتداءات المستوطنين منذ مطلع 2026 إلى 27.

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الأربعاء، عن استشهاد شاب وطفل في قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة. وأوضحت الهيئة الحكومية في بيان لها أن الشاب عمر محمد نعسان (19 عاماً) والطفل خليل راسم خليل شحادة (16 عاماً) استشهدا خلال هجوم شنه مستوطنون على القرية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن رئيس المجلس القروي في المغير أمين أبو عليا، قوله إن "المستوطنين وقوات الاحتلال اقتحموا وسط القرية قرب المسجد الكبير، وهاجموا منزلين وسرقوا أغناما لأحد المزارعين بالقرية". وأضاف أبو عليا أن "قناصة من جيش الاحتلال اعتلوا مباني وسط القرية، وعندما حاول الأهالي التصدي للمستعمرين (المستوطنين) أثناء سرقتهم للأغنام، أطلق القناصة الرصاص الحي باتجاه المواطنين".

وأشار إلى أن إطلاق النار أدى إلى إصابة الشاب والطفل بجروح حرجة، قبل أن يفارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق، الأربعاء، عن استشهادهما خلال الهجوم على القرية.

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن استشهاد الشاب والطفل يرفع حصيلة الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال هجمات للمستوطنين منذ مطلع 2026 إلى 27 شخصاً. وأشارت إلى أن إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين جراء هجمات المستوطنين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 63 شخصاً.

تشهد قرية المغير، الواقعة شمال شرق رام الله، اعتداءات متكررة من قبل مستوطنين إسرائيليين، تتزامن في كثير من الأحيان مع اقتحامات للجيش الإسرائيلي. ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، من خلال القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.