وزير خارجية تركيا يبحث ملف غزة مع نظيره الأردني ورئيس وزراء قطر
22:32, 02/09/2026, الأربعاء
الأناضول

وزير خارجية تركيا يبحث ملف غزة مع نظيره الأردني ورئيس وزراء قطر
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، مشاورات هاتفية مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، ورئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن، تركزت على مستجدات العدوان على غزة والقضايا الإقليمية.
مشاورات هاتفية حول غزة
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، اتصالين منفصلين مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وتركزت المشاورات الهاتفية على تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية الملحة، وفق مصادر دبلوماسية تركية.
وقالت المصادر، إن المحادثات تناولت سبل التنسيق المشترك لوقف إطلاق النار في القطاع المحاصر، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام. وأشارت إلى أن الاتصالات شملت أيضاً تبادل وجهات النظر حول التطورات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول النتائج المحددة للمحادثات.
جهود دبلوماسية ثلاثية
وتأتي هذه الاتصالات في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الجمهورية التركية لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان على غزة، حيث تعتبر كل من المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر شريكين فاعلين في المساعي الرامية لإنهاء الحرب. ويسعى الوزير فيدان، من خلال هذه المشاورات، إلى تنسيق المواقف الثلاثة بشأن المبادرات المطروحة في المحافل الدولية.
ويشار إلى أن فيدان يواصل سلسلة لقاءاته واتصالاته مع نظرائه في الدول العربية والإسلامية، منذ اندلاع عدوان أكتوبر 2023 على القطاع، بهدف التوصل إلى هدنة دائمة وإطلاق سراح الأسرى. وتتركز جهوده حالياً على تفعيل آليات الضغط السياسي لإجبار الاحتلال على وقف جرائمه ضد المدنيين الفلسطينيين.
أدوار إقليمية محورية
ويمتلك الأردن، الذي يضم أحد أكبر التجمعات الفلسطينية في المنطقة، دوراً محورياً في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وتنسيق الردود العربية على الانتهاكات الإسرائيلية. ومن جهتها، تلعب قطر دور الوساطة النشط في المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى والهدن، كما تعد أنقرة من أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية على المستويين السياسي والإنساني.
يذكر أن تركيا كانت من أوائل الدول التي أدانت العدوان الإسرائيلي على غزة، وتقدمت بعدة مبادرات في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي لوقف إطلاق النار وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتستضيف أنقرة حالياً آلاف الجرحى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من القطاع لتلقي العلاج في مستشفياتها.



