الاحتلال الإسرائيلي يتأهب لاحتمال استهدافه ضمن رد طهران على هجمات واشنطن
15:24, 02/09/2026, الأربعاء
الأناضول

الاحتلال الإسرائيلي يتأهب لاحتمال استهدافه ضمن رد طهران على هجمات واشنطن
ذكرت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد محتمل من إيران على الغارات الأمريكية، فيما أعلن وزير الدفاع استعداد بلاده للهجوم والدفاع.
حالة تأهب قصوى
أفادت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي يعيش حالة تأهب عسكري قصوى، تحسبا لاحتمال أن يطاله الرد الإيراني على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة.
وقال موقع "واللا" الإخباري: "إسرائيل في حالة تأهب قصوى، يستعد الجيش لسيناريو هجوم مفاجئ من إيران".
ونقل الموقع عن مصدر عسكري رفيع، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "شعبة العمليات على أهبة الاستعداد على أعلى مستوى منذ فترة طويلة، تحسبًا لأي سيناريو في جميع المجالات".
وأشار "واللا" إلى أن رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان أصدر تعليمات بالاستعداد لسيناريو مفاجئ، قد يتضمن مهاجمة إيران لأهداف داخل الاحتلال، ما قد يستدعي ردا منفردا أو بالتنسيق مع واشنطن.
تهديدات الوزير كاتس
زعم وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، في مؤتمر صحفي، أن طهران "تميل إلى شنّ هجمات في الأعياد"، مؤكدا استعداد قواته بالتنسيق مع الأمريكيين.
وادعى كاتس أن إيران قد تختار مهاجمة إسرائيل خلال الأعياد اليهودية المرتقبة في سبتمبر/ أيلول الجاري، مضيفا: "نحن مستعدون دفاعيا وهجوميا بالتنسيق مع الولايات المتحدة".
وتابع: "إذا شنوا هجوما بسبب لبنان، أو السامرة (الضفة الغربية المحتلة) أو غزة، أو لمجرد رغبتهم في ذلك، فإن طائراتنا جاهزة للإقلاع".
وكرر الوزير ادعاءه بأن الغارات الإسرائيلية السابقة دمرت البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا عزمه على توجيه ضربات جديدة في حال محاولة طهران إعادة بنائه.
سياق التصعيد
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الأربعاء، اكتمال موجة هجمات بدأت الثلاثاء واستهدفت مواقع للحرس الثوري الإيراني، فيما ردت طهران باستهداف أهداف أمريكية في دول عربية.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا على إيران، تخلله إغلاق مضيق هرمز، قبل أن ترد طهران بهجمات على دول خليجية وأهداف تابعة للاحتلال.
وواشنطن وطهران وقعتا في 18 يونيو/ حزيران مذكرة تفاهم لوقف القتال وفتح المضيق، لكنها تعثرت بسبب خلافات التنفيذ، ثم تجددت المواجهات في يوليو/ تموز الماضي.