الأردن وفلسطين يطالبان بتنفيذ خطة ترامب بغزة ويحذران من انفجار الضفة

17:37, 25/08/2026, الثلاثاءت: تحديث: 17:39, 25/08/2026, الثلاثاء
الأناضول
الأردن وفلسطين يطالبان بتنفيذ خطة ترامب بغزة ويحذران من انفجار الضفة
الأردن وفلسطين يطالبان بتنفيذ خطة ترامب بغزة ويحذران من انفجار الضفة

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ من تداعيات الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية، مطالبين بتنفيذ مخرجات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة

استقبل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، في العاصمة عمّان، نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح.

وجاء اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين لبحث التطورات الخطيرة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وفق ما نقلته وزارة الخارجية الأردنية في بيان.

وحذر المسؤولان من التدهور الخطير في الأوضاع بالضفة الغربية، وتداعيات استمرار "إرهاب المستوطنين" والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

وأشارا إلى خطورة المحاصرة الاقتصادية التي تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين، محذرين من أن هذه الإجراءات تدفع بالمنطقة نحو الانفجار.

وأدان الجانبان مواصلة الاحتلال استهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ومؤسساتها في القدس المحتلة.

واستنكرا طرح عطاءات لبناء وحدات استيطانية ضمن المشروع "E1" شرقي المدينة المحتلة، مؤكدين على ضرورة وقف الانتهاكات في المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وشددا على أهمية تنفيذ مخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس، الذي عقد في المملكة الثامن من أغسطس/ آب الجاري.

مطالب بتنفيذ خطة ترامب

وبشأن قطاع غزة، طالب الصفدي والشيخ بتثبيت الاستقرار وتنفيذ بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كاملة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وتنص خطة ترامب التي أعلنها في التاسع والعشرين من سبتمبر/ أيلول 2025 على وقف الحرب وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال مرتبط بنزع سلاح الفصائل وانتشار قوة دولية مؤقتة.

ودعا المسؤولان إلى بلورة تحرك إقليمي ودولي فاعل لوقف إجراءات الاحتلال، مؤكدين أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد للسلام.

يذكر أن الكنيست الإسرائيلي صدق في الثامن والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول 2024 على قانونين يحظران على "أونروا" العمل داخل إسرائيل، ودخلا حيز التنفيذ أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.