واشنطن: رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بداية مرحلة جديدة
16:55, 25/08/2026, الثلاثاءت: تحديث: 17:00, 25/08/2026, الثلاثاء
الأناضول

واشنطن: رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بداية مرحلة جديدة
الإدارة الأمريكية تعتبر القرار خطوة لانتقال دمشق من العزلة إلى الشراكة، وتؤكد أنه يفتح المجال أمام الاستثمارات وإعادة الإعمار
اعتبرت الإدارة الأمريكية، الاثنين، قرار رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بداية مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية مع دمشق. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عبر بيان للسفارة الأمريكية لدى دمشق نُشر على منصة إكس، إلغاء التصنيف المذكور رسمياً عن الجمهورية العربية السورية.
وأكدت السفارة أن القرار يمثل خطوة محورية في تحول سوريا من حالة العزلة الدولية إلى شراكة فاعلة في النظام الدولي، وأشارت إلى أن الهدف يتمثل في "تحويل سوريا من مصدر للإرهاب إلى شريك ملتزم بمكافحة الإرهاب"، بحسب نص البيان الدبلوماسي.
وأضاف البيان أن القرار يستهدف فتح المجال أمام تدفق الاستثمارات والتجارة في إطار دعم جهود إعادة إعمار سوريا، وأكد أنه لا يعني رفع التصنيف فحسب، بل يمثل ركيزة أساسية لعلاقة جديدة تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك. وقالت السفارة في هذا السياق: "يمكن لرأس المال أن يحل محل الصراع، والمشاريع أن تحل محل العزلة، والتجارة أن تحل محل الفوضى".
ونوه البيان إلى نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائم على شعار الأمن أولاً ثم الازدهار، مؤكداً أن سوريا منحت فرصة تاريخية لتحقيق السلام الدائم. وختم البيان بالقول: "تم الوفاء بالوعود والالتزامات. ومُنحت سوريا فرصة. وما ينبغي فعله الآن هو تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار دائمين".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الاثنين، إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب تنفيذاً لتعهدات ترامب بإصدار إعفاءات من العقوبات، ونقل البيان عن وزير الخزانة سكوت بيسنت قوله إن هذه الإجراءات "ستساعد على تعزيز المزيد من الاستثمارات في سوريا بهدف دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي". يذكر أن الولايات المتحدة أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1979 في عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد، بدعوى تقديمها دعماً متكرراً لجماعات تصنفها واشنطن إرهابية.




التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.