الاتحاد الأوروبي يرفض قرار الاحتلال توسع الاستيطان بالضفة الغربية
10:04, 22/08/2026, السبتت: تحديث: 10:41, 22/08/2026, السبت
الأناضول

الاتحاد الأوروبي يرفض قرار الاحتلال توسع الاستيطان بالضفة الغربية
أدان الاتحاد الأوروبي قرار الاحتلال الإسرائيلي طرح مناقصات بناء مشروع المستوطنات "E1" في القدس الشرقية المحتلة، مؤكداً رفضه القاطع لهذه الخطوة غير القانونية التي تُهدد حل الدولتين.
أدان الاتحاد الأوروبي، الجمعة، قرار الاحتلال الإسرائيلي طرح مناقصات لبناء مشروع استيطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة، مؤكداً رفضه القاطع لهذه الخطوة غير القانونية.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في تدوينة عبر منصة "إكس" الأمريكية: "قرار الحكومة الإسرائيلية طرح مناقصات بناء مشروع المستوطنات E1 غير مقبول". وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعارض هذه الخطوة منذ فترة طويلة، نظراً لتداعياتها الخطيرة على فرص السلام في المنطقة.
وأكدت فون دير لاين أن مشروع "E1" سيقسم الضفة الغربية وسيخل بالترابط الجغرافي للأراضي الفلسطينية، مما يضعف حل الدولتين. وأضافت: "ما زلنا ملتزمين بسلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين".
وفي وقت سابق الجمعة، أدان وزراء خارجية تركيا والإمارات وإندونيسيا وقطر ومصر وباكستان والسعودية والأردن، في بيان مشترك، استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدد الوزراء على رفضهم بشكل قاطع لمخطط "E1" والأنشطة الاستيطانية المرتبطة به في القدس الشرقية المحتلة.
يهدف المشروع الاستيطاني إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" اليهودية بالقدس الغربية عبر منطقة تقع شرق القدس، بالقرب من بلدة العيزرية الفلسطينية. ويثير هذا المشروع مخاوف جدية من أنه سيؤدي عملياً إلى قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، فضلاً عن فصل القدس الشرقية عن أجزاء أخرى من الضفة.
يذكر أن سلطات الاحتلال صادرت عام 1999 نحو 12 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية في المنطقة، تمهيداً لبناء أكثر من 4 آلاف وحدة سكنية وفنادق بصورة غير قانونية. وجمدت الحكومات الإسرائيلية السابقة المشروع تحت ضغوط من الإدارات الأمريكية، قبل أن يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المشروع في سبتمبر/أيلول 2025.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.