إيران تلوح باستهداف قواعد أوروبية تُستخدم في العدوان عليها
14:18, 24/08/2026, الاثنين
الأناضول

إيران تلوح باستهداف قواعد أوروبية تُستخدم في العدوان عليها
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران تملك حقاً قانونياً في استهداف أي قاعدة تُستخدم لتنفيذ عمليات عسكرية ضدها، محذراً الدول التي تتيح منشآتها للهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
تحذير من استهداف القواعد الأوروبية
هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، باستهداف المصادر التي تُستخدم في شن أي هجوم على بلاده، بما في ذلك القواعد والمنشآت العسكرية الأوروبية، وذلك في حال تم استخدامها لتنفيذ أعمال عسكرية ضد طهران. واعتبر بقائي في مؤتمر صحفي أن هذا الحق يستند إلى القانون الدولي، مؤكداً ضرورة اتخاذ الدول التي تتيح قواعدها للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران للخطوات اللازمة.
وقال بقائي: "لا يوجد أي سبب يدعو أي دولة إلى القلق منا. لكن الوضع مختلف بالنسبة للدول التي تفتح قواعدها وإمكاناتها ومعداتها أمام الاستخدام في الأعمال غير القانونية التي يرتكبها الأطراف المعتدون". وأشار إلى أن طهران تملك الحق في استهداف نقطة انطلاق ومصدر أي عمل عدواني يستهدفها، باعتبار ذلك حقاً مشروعاً.
بلغاريا نموذجاً للدعم العسكري
أوضح بقائي أن دعم بلغاريا للهجوم العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران يتعارض مع القانون الدولي، مبيناً أن بلاده تلقت تقارير تفيد بأن بعض طائرات التزود بالوقود الأمريكية من طراز KC-135 قد أقلعت من الأراضي البلغارية. ولفت إلى أن هذه الخطوة تُعتبر بمثابة دعم مباشر للعدوان العسكري ضد طهران، رغم عدم وجود أي مشكلة مع الشعب البلغاري.
وأضاف: "ليس لدينا مشكلة مع الشعب البلغاري. لكن هذه الخطوة تُعتبر بمثابة دعم للعدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران". وأكد أن إيران تراقب بدقة أي استخدام لأراضٍ أوروبية في العمليات العدائية ضدها، وتحتفظ بحق الرد على تلك القواعد.
إرهاب اقتصادي وحصار بحري
تطرق المتحدث الإيراني إلى الضغوط الاقتصادية الأمريكية المستمرة على بلاده، وقال: "إن ما تقوم به الولايات المتحدة لمعاقبة الشعب الإيراني هو إرهاب اقتصادي واضح". وأشار إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران يشكل "عملاً عدوانياً" يخالف القانون الدولي، محذراً الدول التي تدعم الممارسات الأمريكية من أنها قد تواجه عواقب خطيرة.
وأوضح أن طهران تعتزم الاستفادة من علاقاتها مع حلفائها في مواجهة العقوبات الاقتصادية الأمريكية، كما اعتبر أن إجبار واشنطن الدول على وقف أو الحد من علاقاتها التجارية مع إيران يتعارض مع مبدأ سيادة الدول. وأكد أن بلاده لن تتخلى عن حقها في التجارة الدولية والملاحة الحرة.
سياق العدوان الأمريكي الإسرائيلي
يأتي ذلك في سياق التصعيد المستمر منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدواناً على إيران، ردت عليه طهران بهجمات على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي. ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق.
وعاودت الولايات المتحدة بين 8 و24 يوليو/تموز الماضي شن هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية. ويهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، متوعداً الدول التي تقدم أي دعم لطهران بعواقب اقتصادية وخيمة.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.