سوريا.. دورية لجيش الاحتلال تتوغل بمحيط بيت جن في ريف دمشق

17:33, 18/08/2026, الثلاثاءت: تحديث: 17:34, 18/08/2026, الثلاثاء
الأناضول
سوريا.. دورية لجيش الاحتلال تتوغل بمحيط بيت جن في ريف دمشق
سوريا.. دورية لجيش الاحتلال تتوغل بمحيط بيت جن في ريف دمشق

توغلت دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بمحيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، الثلاثاء، في إطار اعتداءات متكررة تشهدها مناطق جنوبي سوريا والريف الغربي للعاصمة.

توغلت دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بمحيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي جنوب غربي سوريا. وبحسب ما أفادت به قناة "الإخبارية السورية"، فإن قوات الاحتلال تقدمت باتجاه تلة باط الوردة القريبة من البلدة، دون الكشف عن حجم القوات المشاركة أو الأهداف المعلنة من هذه العملية.

ويأتي هذا التوغل في سياق الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة التي تشهدها مناطق جنوب سوريا والريف الغربي للعاصمة دمشق. وقبل ساعات من هذه العملية، شنت طائرات الاحتلال غارات جوية استهدفت مطار "أبو الظهور" العسكري في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، فيما لم تصدر السلطات السورية أي تعقيب رسمي على الحادثة حتى اللحظة.

وكانت إسرائيل قد شنت قبل الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 هجمات على سوريا تستهدف مواقع لقوات موالية لإيران، لكنها عقب سقوط نظام بشار الأسد وسعت نطاق عدوانها لتشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ ونقاطاً عسكرية استراتيجية في أنحاء متفرقة من البلاد. وتشهد مناطق جنوبي سوريا منذ ذلك الحين توغلات واعتداءات شبه يومية للاحتلال، إلى جانب عمليات دهم وتفتيش واعتقالات واسعة.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع في 26 يوليو/تموز الماضي، إن بلاده تعمل بالتنسيق مع دول إقليمية ودولية للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل. وأضاف: "سيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل"، في إشارة إلى هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

يذكر أن إسرائيل أعلنت عقب الإطاحة بنظام الأسد انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974، واحتلت المنطقة العازلة السورية ومواقع استراتيجية إضافية. وتستمر قوات الاحتلال في السيطرة على أراضٍ سورية في الجولان، فضلاً عن أراضٍ فلسطينية ولبنانية، بما يخالف قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.