حكومة غزة تطالب اللجنة الوطنية ببدء مهامها من القطاع

17:10, 18/08/2026, الثلاثاءت: تحديث: 17:11, 18/08/2026, الثلاثاء
الأناضول
حكومة غزة تطالب اللجنة الوطنية ببدء مهامها من القطاع
حكومة غزة تطالب اللجنة الوطنية ببدء مهامها من القطاع

طالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اللجنة الوطنية لإدارة القطاع بالحضور الفوري ومباشرة المهام، وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة بفعل الحصار الإسرائيلي..

طالب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الثلاثاء، "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" بالحضور الفوري إلى القطاع ومباشرة مهامها. وجاء ذلك في ظل ما وصفه بـ"كارثة إنسانية غير مسبوقة" تفاقمت جراء استمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر.

وجاء في بيان صادر عن المكتب أنه يطالب الهيئة "بالحضور الفوري إلى غزة وبدء مهامها دون تأخير"، مؤكدا في الوقت ذاته اكتمال الترتيبات الإدارية والقانونية واللوجستية اللازمة لنقل المهام.

ودعا المكتب الأطراف المعنية والمجتمع الدولي إلى تسهيل دخول اللجنة الوطنية إلى القطاع، بما يضمن بدء عملها وتحمل مسؤولياتها تجاه الواقع الإنساني المتفاقم.

تشكلت اللجنة الوطنية ضمن أربعة هياكل خصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع، إلى جانب مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية. وذلك وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، والذي اعتمد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

وتعد الهيئة من التشكيلات غير السياسية المكلفة بإدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من شخصيات فلسطينية برئاسة علي شعث.

وبدأت اللجنة أعمالها من مصر منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، فيما لم تبدأ مهامها بعد من داخل قطاع غزة، وسط تعنت الاحتلال يعيق تنفيذ خطة ترامب.

يذكر أن المكتب الإعلامي كان قد أعلن في يوليو/ تموز الماضي حل لجنة الطوارئ الحكومية، وتقديم رئيسها محمد عبد الخالق الفرا استقالته رسميا، تنفيذا للاتفاقيات وتسهيلا لانتقال الإدارة.

أوضح المكتب الإعلامي أن دعوته تأتي في ظل "كارثة إنسانية غير مسبوقة ناجمة عن استمرار الحصار وإغلاق المعابر وتأخر الإعمار"، مشيرا إلى أن الكوادر الفنية والمهنية ستواصل عملها لضمان استمرار الخدمات الأساسية ومنع أي فراغ إداري.

ويعيش نحو 2.15 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفا إنسانية "قاهرة"، بينهم أكثر من 800 ألف يقيمون في خيام غير صالحة للحياة الآدمية، وفق معطيات أعلنها المكتب أمس الاثنين.

وبحسب بيانات سابقة للمكتب، دمر الجيش الإسرائيلي 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية التي بدأها في 7 أكتوبر 2023، في حين قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، واصل الاحتلال الإسرائيلي العدوان بأشكال متعددة، بينها القتل والاعتقال وتوسيع رقعة الدمار. كما تنصل من التزاماته المنصوص عليها في الاتفاق بشأن فتح المعابر وإدخال المساعدات الإغاثية.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.