مستشار ترامب: مباحثات مسؤولي شرق وغرب ليبيا في مالطا بناءة
09:11, 09/07/2026, الخميس
الأناضول

مستشار ترامب: مباحثات مسؤولي شرق وغرب ليبيا في مالطا بناءة
أعلن مستشار ترامب للشؤون العربية والإفريقية أن اجتماعه مع مسؤولين من شرق وغرب ليبيا في مالطا كان بناءً، في إطار جهود واشنطن لدعم توحيد المؤسسات الحكومية.
اجتماع مالطا والتصريحات الأمريكية
أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الأربعاء، أن اجتماعه مع مسؤولين كبار من شرق وغرب ليبيا في مالطا كان "بناءً"، وذلك في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى دعم توحيد المؤسسات الحكومية في البلاد. وجاء ذلك في بيان صادر عن المستشار الأمريكي، تناول اللقاء الذي عقده الاثنين الماضي مع الوفدين الليبيين في العاصمة المالطية، وسط حديث متصاعد عن مبادرة واشنطن لحلحلة الأزمة السياسية المستمرة.
وقال بولس في بيانه: "سررت بعقد اجتماع مع كبار المسؤولين من غرب وشرق ليبيا، الاثنين، وهذه المرة في مالطا"، مؤكداً أن الهدف من اللقاء يتمثل في "دعم الجهود الليبية الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة". ووصف المستشار الأمريكي المناقشات التي جرت في الاجتماع بأنها "بناءة"، لافتاً إلى أن "ليبيا الموحدة ستكون أكثر استقراراً وازدهاراً، وشريكاً اقتصادياً وأمنياً أقوى لبقية العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة".
المشاركون في المحادثات
ولم يفصح بولس عن أسماء المسؤولين المشاركين في المحادثات، لكن صحيفة "تايمز أوف مالطا" المحلية ذكرت أن الاجتماع شهد مشاركة مستشار الأمن القومي بحكومة الوحدة الوطنية إبراهيم الدبيبة، ونائب قائد قوات شرق ليبيا صدام حفتر. وأشارت الصحيفة المالطية، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول، إلى حضور نائب وزير الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية عبد السلام الزوبي، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بالحكومة ذاتها وليد اللافي.
وحتى الساعة 20:20 ت.غ من مساء الأربعاء، لم يصدر أي تعليق رسمي من طرفي النزاع الليبي حول اجتماع مالطا. ويواصل المجتمع الدولي، في الوقت ذاته، مساعيه لإنهاء الانقسام السياسي القائم منذ سنوات بين الشرق والغرب.
المبادرة الأمريكية والخلفية السياسية
ويتزامن الاجتماع مع حديث متداول منذ أشهر عن مبادرة أمريكية لحل الأزمة الليبية، تحدث عنها بولس قبل أيام. وتقوم المبادرة، وفق تسريبات إعلامية، على دمج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، في حكومة موحدة برئاسة الدبيبة، ويشمل المشروع تشكيل مجلس رئاسي جديد برئاسة صدام حفتر.
يذكر أن ليبيا تعاني من صراع حاد بين حكومتين منذ مطلع عام 2022؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس غربي البلاد، والثانية مكلفة من مجلس النواب ومقرها بنغازي شرقاً. وتبذل بعثة الأمم المتحدة جهوداً متعثرة لإجراء انتخابات تنهي الفترات الانتقالية المتواصلة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.