سوريا ترحب بإعلان واشنطن بدء إجراءات إلغاء تصنيفها "راعية للإرهاب"

10:25, 09/07/2026, الخميست: تحديث: 10:26, 09/07/2026, الخميس
الأناضول
سوريا ترحب بإعلان واشنطن بدء إجراءات إلغاء تصنيفها "راعية للإرهاب"
سوريا ترحب بإعلان واشنطن بدء إجراءات إلغاء تصنيفها "راعية للإرهاب"

رحبت دمشق بالخطوة الأمريكية واعتبرتها تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين، بينما أبلغ ترامب الكونغرس بدء إجراءات رفع التصنيف عن سوريا عقب لقائه الرئيس أحمد الشرع في أنقرة

رحبت سوريا، الأربعاء، بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات شطب تصنيفها كـ"دولة راعية للإرهاب" منذ عام 1979. واعتبرت الخارجية السورية هذه الخطوة تطوراً مفصلياً في مسار العلاقات الثنائية التي تقوم على أسس الحوار والاحترام المتبادل، جاء ذلك عقب لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة التركية أنقرة.

وأوضحت وزارة الخارجية السورية في بيان صحفي أن دمشق تُرحّب بإعلان واشنطن، عقب المباحثات التي جرت في أنقرة، بدء إجراءات إلغاء القانون الذي أدرجت بموجبه سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأضافت الوزارة: "كما نرحب بإبلاغ الرئيس الأمريكي الكونغرس بنيته اتخاذ هذه الخطوة (إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب)"، مشيرة إلى أن هذا الإجراء "تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات السورية الأمريكية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

وأكدت الخارجية أن "رفع هذا التصنيف، إلى جانب إنهاء العقوبات، من شأنه ‏أن يسهم في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي، وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة ‏الإعمار، وتشجيع التجارة والاستثمار، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم ‏الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت سابق الأربعاء، أن الرئيس ترامب أبلغ الكونغرس رسمياً بعزم إدارته إلغاء التصنيف عن سوريا. وقال روبيو في بيان: "أبلغ الرئيس ترامب، اليوم الكونغرس بعزم إدارته إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، عقب انتهاء فترة الإخطار المسبق للكونغرس البالغة 45 يوما".

وأضاف: "هذه خطوة تاريخية أخرى يتخذها الرئيس ترامب لمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل"، مشيراً إلى أن رفع التصنيف "سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين"، ويمنح سوريا "فرصة لإعادة الإعمار".

يذكر أن الولايات المتحدة أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعماً متكرراً لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية". ورغم رفع معظم العقوبات عن سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ظل التصنيف عقبة رئيسية أمام تعافي الاقتصاد السوري، بحسب مسؤولين وخبراء اقتصاديين.

وتتطلع دمشق، وفق بيان الخارجية، إلى "مواصلة العمل البناء مع الولايات المتحدة ‏الأمريكية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويحقق السلام والتنمية والازدهار"، فيما ينتظر أن تستكمل الإجراءات الأمريكية رسمياً عقب انقضاء المهلة القانونية المقررة للكونغرس.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.