وزير الداخلية السوري: ضبط الخلية المسؤولة عن تفجيرات الثلاثاء
22:08, 09/07/2026, الخميس
الأناضول

وزير الداخلية السوري: ضبط الخلية المسؤولة عن تفجيرات الثلاثاء
أعلن أنس خطاب إلقاء القبض على الخلية الإرهابية التي نفذت تفجيرات دمشق قرب وزارة السياحة، مؤكدا أن التحقيقات ستكشف الارتباطات الكاملة
إلقاء القبض على الخلية الإرهابية
أعلن وزير الداخلية في الحكومة السورية الجديدة أنس خطاب، الخميس، إلقاء القبض على الخلية الإرهابية التي تقف وراء تفجيرات دمشق التي هزت العاصمة قبل يومين. وجاء الإعلان عبر تدوينة نشرها الوزير على حسابه الرسمي في منصة "إكس" الأمريكية، حيث أكد أن العناصر المسؤولة باتت في قبضة الأجهزة الأمنية.
وقال خطاب في منشوره: "الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا"، مشيرا إلى أن التحقيقات مع الموقوفين تجري على قدم وساق لكشف ملابسات العملية بالكامل. وأكد الوزير: "عقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم"، مضيفا أن الأجهزة الأمنية تلاحق كل من تثبت مشاركته في دعم هذه الخلايا.
تفجيرات قرب وزارة السياحة والحصيلة
استهدفت التفجيرات، الثلاثاء، منطقة قرب مبنى وزارة السياحة في قلب العاصمة دمشق، حيث انفجرت عبوتان ناسفتان بدائيتا الصنع في توقيت متزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المدينة. وأفادت وزارة الداخلية السورية في بيان أولي عن إصابة 18 شخصا بينهم 4 من عناصر الشرطة، فيما رفعت وزارة الصحة الحصيلة في وقت لاحق إلى قتيل واحد و36 مصابا.
ولم تتبن أي جهة أو تنظيم مسؤوليتها عن الهجوم حتى اللحظة، فيما يثير التوقيت والموقع تساؤلات حول الرسالة التي كان يقصدها المنفذون من وراء استهداف منطقة حساسة في العاصمة. ووقع الانفجار في محيط مبنى حكومي رئيسي وسط استعدادات لاستقبال وفود دولية.
السياق الأمني في سوريا
تأتي هذه التطورات في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات السورية الجديدة لتعزيز الأمن وملاحقة الخلايا النائمة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024. وتواجه الحكومة الانتقالية تحديات أمنية كبيرة في ظل محاولة استقرار الأوضاع وضبط الحدود وملاحقة فلول النظام السابق.
يذكر أن العاصمة دمشق شهدت عدة حوادث أمنية منذ سقوط النظام السابق، فيما تسعى وزارة الداخلية إلى تطوير قدراتها الأمنية بالتعاون مع مختلف الفصائل المسلحة التي شاركت في الإطاحة بالأسد.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.