رئيس أذربيجان: أوساط سياسية بالغرب تشجع معاداة الإسلام

12:25, 24/06/2026, الأربعاءت: تحديث: 12:26, 24/06/2026, الأربعاء
الأناضول
رئيس أذربيجان: أوساط سياسية بالغرب تشجع معاداة الإسلام
رئيس أذربيجان: أوساط سياسية بالغرب تشجع معاداة الإسلام

حذر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف من خطورة العداء للإسلام على التعايش السلمي، مؤكداً أن مؤسسات دولية أوروبية تشجع الخطابات المعادية للإسلام.

أرسل الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الأربعاء، رسالة إلى المشاركين في المؤتمر العشرين لاتحاد برلمانات منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في العاصمة باكو. وتلت الرسالة رئيسة البرلمان صاحبة غفاروفا أمام الحضور، في افتتاح أعمال المؤتمر.

أشار علييف في رسالته إلى أن بلاده تحتفل هذا العام بمرور 35 عاماً على انضمامها إلى منظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً أن أذربيجان كانت من أوائل الدول المنضمة إلى المنظمة بعد استعادة استقلالها. وأكد أن المنظمة دعمت موقف باكو المحق خلال فترة العدوان الأرميني على أذربيجان وبعده، واعتمدت العديد من القرارات والبيانات الداعمة لسيادة أذربيجان ووحدة أراضيها.

ولفت الرئيس الأذربيجاني إلى أن منطقتي قره باغ وشرق زنغزور تعرضتا لدمار واسع خلال فترة الاحتلال الأرميني، واستهدفت المساجد والمعالم الإسلامية بشكل متعمد. وقال: "خلال الاحتلال الأرميني تعرضت مدننا وقرانا لتدمير ثقافي واسع، وتم تدمير ونهب المساجد والآثار المعمارية الإسلامية ذات القيمة الإنسانية الكبيرة بشكل متعمد، وخلال هذه الفترة تم تدمير 65 مسجدًا بالكامل من أصل 67، وتعرضت المساجد الأخرى لأضرار جسيمة".

وأوضح علييف أن الاعتداءات على التراث الثقافي الإسلامي تمثل مثالاً واضحاً على الإسلاموفوبيا، مشيراً إلى تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين والهجمات على القيم الإسلامية عالمياً. ونبه إلى أن "لا يمكن بأي شكل اعتبار حرق القرآن الكريم أو نشر رسوم مسيئة للنبي محمد ضمن حرية التعبير، فهذه الأفعال غير مقبولة إطلاقاً، والعداء للإسلام ليس مجرد شكل من التعصب ضد المسلمين، بل يمثل أيضاً تهديداً خطيراً للتفاهم المتبادل وثقافة التعايش السلمي بين المجتمعات".

وأكد علييف أن ظاهرة العداء للإسلام تتزايد خاصة في بعض الأوساط الأوروبية، مضيفاً: "بعض الأوساط السياسية في الغرب، إلى جانب مؤسسات دولية مثل البرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تشجع الخطابات المعادية للإسلام". وأردف: "تحاول ربط الإسلام بالتطرف والإرهاب، وتكوين صورة نمطية متحيزة عن ديننا، وتقديمه كمصدر تهديد".

يذكر أن أذربيجان استعادت أراضيها في قره باغ وشرق زنغزور من الاحتلال الأرميني في خريف عام 2020، بعد نزاع استمر لعقود، وتعمل حالياً على إعادة إعمار المساجد والمقدسات الإسلامية التي دمرت خلال فترة الاحتلال.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.