مصدر باكستاني: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا لم تنته بعد

قال مصدر حكومي باكستاني إن المحادثات الجارية في سويسرا بين واشنطن وطهران لم تنتهِ بعد، فيما يواصل مسؤولون باكستانيون وقطريون جهود الوساطة لاستئناف الجولة الثانية.
محادثات متواصلة
قال مصدر باكستاني، الأحد، إن المفاوضات الجارية في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران لم تنتهِ بعد، رغم توقف الجولة الأولى دون تحديد موعد رسمي للاستئناف.
وأفاد المصدر الحكومي المطلع على مسار المباحثات للأناضول، أن الجولة الثانية من المحادثات لن تُستأنف اليوم، دون أن يكشف عن موعد الجولة المقبلة.
جهود وساطة
وأكد مصدر ثانٍ مطلع على الملف للأناضول، أن مسؤولين باكستانيين وقطريين يواصلون اتصالاتهم مع المفاوضين الإيرانيين، ويحاولون إقناعهم باستئناف المباحثات.
أزمة التصريحات الأمريكية
وانطلقت الجولة الأولى من الاجتماعات الفنية، الأحد، في منتجع بورغنشتوك السويسري، بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، والتي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وبحسب وكالة "فارس" الإيرانية، غادر الوفد الإيراني قاعة المفاوضات عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها: "على إيران أن تمنع فوراً القوى الوكيلة التابعة لها في لبنان من إثارة المشاكل، وإلا سنوجه إليها ضربة قاسية جداً كما فعلنا الأسبوع الماضي".
في المقابل، نقل الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، مراسل موقع "أكسيوس" الأمريكي، عن أحد الدبلوماسيين المشاركين في المفاوضات، أن الوفد الإيراني لم يغادر موقع المحادثات بسبب تهديدات ترامب، وأن المباحثات استمرت رغم تلك التصريحات.
مذكرة إسلام آباد
يذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات عبر الحوار.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو الجاري، بعد توقيعها إلكترونياً من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن الاتفاق بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.