ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان إلى 4175 شهيدا منذ 2 مارس

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4 آلاف و175 شهيدا وأكثر من 12 ألف جريح منذ الثاني من مارس الماضي.
حصيلة جديدة للعدوان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4 آلاف و175 شهيدا، وأكثر من 12 ألف جريح، منذ الثاني من مارس/آذار الماضي. وجاءت الزيادة الجديدة في الحصيلة بعد إضافة 69 شهيدا و11 جريحا إلى الإحصائيات الرسمية خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان، إن "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس 4175 شهيدا بعد احصاء 69 شهيدا في آخر 24 ساعة"، دون أن تحدد في بيانها طبيعة الوفيات الجديدة أو مواقع سقوطها. ويأتي الإعلان وسط استمرار حالة التأهب على الحدود الجنوبية للبنان.
وأضافت الوزارة: "تم إحصاء 11 جريحا في آخر 24 ساعة، ما يرفع حصيلة الجرحى إلى 12 ألفا و164 منذ 2 مارس الماضي"، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية المصابين. ولَمْ توضح الوزارة ما إذا كانت الزيادة في الأرقام ناتجة عن سقوط ضحايا جدد خلال الساعات الأخيرة، أم عن تحديثات في السجلات الطبية لضحايا سقطوا في وقت سابق.
هدنة هشة واتفاق إقليمي
ولم تسجل منذ فجر الأحد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، كما لم يعلن "حزب الله" اللبناني تنفيذ أي عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، وفق ما رصدته الأناضول. ويأتي هذا الهدوء النسبي في ظل دخول اتفاق أمريكي إيراني حيز التنفيذ في الثامن عشر من يونيو/حزيران 2026، بعد توقيعه إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن الاتفاق المذكور بندا ينص على احترام وحدة لبنان وسلامة أراضيه، فيما لا تزال إسرائيل تحتل مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024. كما توغلت قوات الاحتلال خلال العدوان الراهن لأكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في انتهاك للسيادة الوطنية.
سياق العدوان
يذكر أن آخر إحصائية أعلنت عنها وزارة الصحة قبل التحديث الجديد كانت الأحد، وبلغت فيها الحصيلة 4 آلاف و106 شهداء، و12 ألفا و153 جريحا. وتواصل الفرق الطبية والإسعافية عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة منذ مارس الماضي.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.