الاحتلال الإسرائيلي يقر باستشهاد 4 فلسطينيين شمالي قطاع غزة

جيش الاحتلال يزعم أنهم من حماس وخططوا لاستهداف قواته، فيما كشفت صحيفة عبرية تناقضاً بشأن أحد المستشهدين وعلاقته بالأسير المحرر عومر طوف..
إقرار الاحتلال باستشهاد الفلسطينيين
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، باستشهاد 4 فلسطينيين في هجومين منفصلين شمالي قطاع غزة. وزعم في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، أن الضحايا ينتمون لحركة حماس، وأنهم كانوا يخططون لاستهداف قواته المتمركزة في القطاع.
وقال في البيان: "في هجوم على شمالي قطاع غزة السبت، سباعي زهير عبد الحميد أبو حسنة، وهو من عناصر النخبة في الجناح العسكري لحماس". ولم يحدد الجيش تفاصيل إضافية عن ظروف استشهاده، مكتفياً بالإشارة إلى انتمائه العسكري المزعوم.
تناقضات حول علاقة المستشهد بالأسير المحرر
وأشار إلى أن أبو حسنة شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023، وأنه كان متورطاً في احتجاز الأسير الإسرائيلي عومر شيم طوف. وادعى أنه "كان متورطا في زرع المتفجرات طوال فترة الحرب، وحاول مؤخرا الترويج لمخططات هجومية تستهدف القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة".
لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلت أن طوف شوهد أمام الكاميرات خلال مراسم إطلاق سراحه في 22 فبراير 2025، وهو يُقبل رأس أبو حسنة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشهد يكذب رواية الاحتلال بشأن مقتله في هجوم السبت، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الادعاءات الإسرائيلية.
المستشهدون الثلاثة والخروقات المستمرة
وأقر البيان أيضاً باستشهاد 3 فلسطينيين آخرين في هجوم منفصل شمالي القطاع، دون تحديد تاريخه. وزعم أنهم "حاولوا الترويج لمخططات هجومية ضد القوات الإسرائيلية"، فيما لم يصدر تعقيب من حركة حماس على تلك الادعاءات حتى الساعة 16:00 (ت.غ).
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها اليومية بقصف المناطق وإطلاق النار. وأفادت مصادر فلسطينية بأن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 1021 فلسطينياً وإصابة 3249 آخرين منذ سريان الهدنة.
يذكر أن الاتفاق جرى التوصل إليه بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023. وخلفت الحرب أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، فضلاً عن دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.