إسبانيا.. تعويض 2.5 مليون يورو لمغربي سُجن 15 عاما ظلما

قضت المحكمة العليا الإسبانية بتعويض المواطن المغربي أحمد طموحي مبلغ 2.5 مليون يورو عن سنوات قضاها في السجن إثر إدانته بقضايا اعتداء جنسي ثم تبرئته لاحقا
قضت المحكمة العليا الإسبانية، الخميس، بمنح المواطن المغربي أحمد طموحي تعويضا ماليا قدره 2.5 مليون يورو، وذلك تعويضا عن الأعوام الخمسة عشر التي أمضاها رهن الاعتقال ظلما. وجاء الحكم بعد سنوات طويلة من المعاناة القضائية للرجل الذي أدان في قضايا اعتداء جنسي وقعت في إقليم كتالونيا عام 1991، قبل أن تثبت براءته لاحقا من التهم المنسوبة إليه.
وأدانت المحاكم الإسبانية طموحي في تسعينيات القرن الماضي على خلفية سلسلة من حوادث الاعتداء الجنسي التي وقعت في برشلونة وضواحيها، حيث صدر بحقه حكم بالسجن 24 عاما. وبعد أن قضى الرجل المغربي أكثر من نصف مدة العقوبة، أُفرج عنه بشكل مشروط في الثامن عشر من سبتمبر/أيلول عام 2006، ليعيش في ظل وصمة إدانة ظالمة رغم إصراره المستمر على براءته.
وعقب الإفراج عنه، تقدم طموحي بطلب رسمي إلى وزارة العدل الإسبانية للحصول على تعويض عن فترة السجن التي قضاها، مؤكدا أنه سُجن ظلما، إلا أن الجهات المعنية رفضت طلبه في البداية. غير أن المواطن المغربي واصل مساره القضائي واستأنف القرار، مستندا في ذلك إلى تقارير خبراء جديدة أكدت عدم تورطه في الجرائم المنسوبة إليه.
وبناء على تلك التقارير، ألزمت المحكمة العليا الدولة الإسبانية بدفع مبلغ 2.5 مليون يورو كتعويض شامل للضرر النفسي والمعنوي والمادي الذي لحق بطموحي جراء سنوات الظلم التي قضاها خلف القضبان.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.