ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة قوية وليست مجرد نص من فقرتين

22:56, 17/06/2026, الأربعاءت: تحديث: 22:58, 17/06/2026, الأربعاء
الأناضول
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة قوية وليست مجرد نص من فقرتين
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة قوية وليست مجرد نص من فقرتين

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم المزمع توقيعها مع إيران الجمعة في جنيف تمثل وثيقة ملزمة وقوية، وليست مجرد مسودة بسيطة، وذلك في تصريحات أدلى بها على هامش قمة السبع في فرنسا..

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مؤخراً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل "وثيقة قوية للغاية"، نافياً أن تكون مجرد مسودة عابرة.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية، حيث أدلى بتصريحات تناول فيها ملفات الشرق الأوسط والتوتر المستمر مع طهران منذ سنوات.

وأشار ترامب إلى أن مذكرة التفاهم مع إيران تعد "قوية للغاية"، نافياً أن تكون مجرد نص بسيط من فقرتين فحسب، مؤكداً أنها وثيقة ذات مضمون ملزم وقيمة استراتيجية حقيقية. وأضاف موضحاً: "إنها مذكرة تفاهم، لكنها وثيقة قوية جداً، وليست مجرد نص بسيط من فقرتين".

وربط الرئيس الأمريكي بداية التوتر الحالي مع طهران بعملية تصفية قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، التي نفذتها واشنطن قبل سنوات، قائلاً: "بدأ الأمر عندما قمت بتصفية (قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم) سليماني. كان ذلك حدثاً كبيراً، حتى إن البعض يقول إنه أكبر حدث في الشرق الأوسط خلال الخمسين عاماً الماضية. لقد حيّدناه، وأصبحت إيران دولة مختلفة تماماً".

وأوضح ترامب أن الصراع مع إيران لا يعود إلى الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية فحسب، بل يمتد إلى فترة طويلة من المواجهات والعمليات العسكرية، حيث لقي عدد من القادة الإيرانيين الكبار مصرعهم، كما جرى تحييد القدرات البحرية والجوية الإيرانية إلى حد كبير، مما أدى إلى تغيير في موقف الحكومة الإيرانية.

وتطرق ترامب إلى الاتفاق النووي الإيراني الموقع في عهد سلفه باراك أوباما، معتبراً أنه كان يمهد الطريق أمام طهران للحصول على السلاح النووي، وأكد: "ذلك الاتفاق كان يمنحهم سلاحاً نووياً. لقد ألغيتُه وأوقفتُه، ثم أوقفتُه مرة أخرى عبر قاذفات بي-2".

وأضاف أن الحكومة الإيرانية باتت مستعدة حالياً للتوصل إلى تسوية، وذلك في إطار مذكرة التفاهم التي أُعلن عنها الأحد الماضي، والتي تهدف إلى إنهاء حرب ضد طهران بدأت في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، وتشمل وقف العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي في لبنان.

ومن المقرر أن يتم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم في مدينة جنيف السويسرية، الجمعة المقبل الموافق التاسع عشر من يونيو/حزيران الجاري، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وباكستان التي تتولى الوساطة في هذه المفاوضات.

يذكر أن الاتفاق ينص على إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي فور إتمام مراسم التوقيع، مما يسهل حركة الملاحة الدولية في الخليج العربي ويؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات بعد فترة من التصعيد العسكري الخطير.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.