الشبكة السورية لحقوق الإنسان: 221 هجوما كيميائيا في سوريا منذ 2012

Ersin Çelik
15:03, 04/04/2019, الخميست: تحديث: 15:05, 04/04/2019, الخميس
الأناضول
الشبكة السورية لحقوق الإنسان: 221 هجوما كيميائيا في سوريا منذ 2012
الشبكة السورية لحقوق الإنسان: 221 هجوما كيميائيا في سوريا منذ 2012

النظام السوري مسؤول عن 216 منها

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ان الهجمات الكيميائية الموثَّقة في سوريا بلغت قرابة 221 هجوماً منذ 23 كانون الأول/ ديسمبر 2012 وهو تاريخ أول استخدام موثَّق للسلاح الكيميائي في البلاد، وحتى 4 نيسان/ ابريل الجاري.

أنقرة تتخذ قراراها....بدء عملية تسليم أجزاء منظومة "إس 400" إلى تركيا وأمريكا ترد

جاء ذلك في تقرير صدر اليوم الخميس بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لمجزرة خان شيخون التي ارتكبتها قوات النظام السوري، وهو ثاني أكبر هجوم كيميائي في سوريا من حيث ما خلَّفه من ضحايا بعد هجوم غوطتي الدمشق الشرقية والغربية في آب/ أغسطس 2013.
لأول مرة....اعتراف إسرائيلي خطير يكشف سبب الانقلاب على مرسي

وأوضح البيان أن النظام السوري مسؤول عن 216 هجوماً كيميائياً، معظمها في محافظتي ريف دمشق وإدلب فيما يتحمل تنظيم داعش الارهابي المسؤولية عن 5 هجمات جميعها في محافظة حلب.
قطر تطرح حلاً لحل الأزمة الخليجية ما هو؟

وأشار البيان الى أن تلك الهجمات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1461 شخصاً، جميعهم قضوا في هجمات نفَّذها النظام السوري يتوزعون إلى: 1397 مدنياً، بينهم 185 طفلاً، و252 امرأة و57 من مقاتلي المعارضة المسلحة و7 أسرى من قوات النظام السوري كانوا في أحد سجون المعارضة.
كما أسفرت الهجمات الكيميائية بحسب التقرير إلى إصابة ما لا يقل عن 9885 شخصاً يتوزعون إلى 9753 أُصيبوا إثرَ هجمات شنَّها النظام السوري و 132 أُصيبوا إثرَ هجمات شنَّها تنظيم داعش.
ووقعت مجزرة الكيميائي الكبرى في سوريا بمنطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بتاريخ 21 أغسطس / آب عام 2013، حيث راح ضحيتها أكثر من ألف و400 مدني، وتأثر عدد آخر كبير غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وارتكب النظام السوري ثاني أكبر مجزرة كيميائية له بتاريخ 4 أبريل / نيسان 2017 في مدينة خان شيخون بريف محافظة إدلب، إذ أسفرت عن سقوط أكثر من 100 مدني.
وفي 7 أبريل العام الماضي، نفذت قوات الأسد مجزرة جديدة بالأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية راح ضحيتها 78 مدنيا، جلهم أطفال ونساء.
وعقب مجزرة الغوطة الأولى عام 2013، ونتيجة للضغوطات الدولية الكبيرة، وافق نظام الأسد على تسليم وتدمير ترسانته من هذه الأسلحة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وبالرغم من ذلك استمر نظام الأسد في استخدام الأسلحة الكيميائية فيما بعد، ما جعل الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعلن أن الأسد لم يسلّم كامل ترسانته الكيميائية.
التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.