قبل صافرة النهاية بثانية.. مباراة فلسطين وقونيا سبور تتوقف أملًا باستكمالها بعد التحرير
09:36, 01/10/2026, الخميس
الأناضول

قبل صافرة النهاية بثانية.. مباراة فلسطين وقونيا سبور تتوقف أملًا باستكمالها بعد التحرير
توقفت مباراة المنتخب الفلسطيني مع قونيا سبور التركي قبل ثانية من النهاية، في رسالة رمزية على أمل استكمالها في فلسطين الحرة بعد التحرير.
مشهد رمزي قبل النهاية
توقفت مباراة المنتخب الفلسطيني الرديف مع نادي قونيا سبور التركي، الأربعاء، قبل صافرة النهاية بثانية واحدة، في مشهد رمزي يعبر عن الأمل باستكمال اللقاء في فلسطين الحرة بعد التحرير. وأعلن حكم المباراة انتهاءها عند الدقيقة 89:59، أي قبل نهايتها بثانية واحدة، وذلك في ختام فعاليات "يوم فلسطين" التي استضافتها مدينة قونيا التركية ضمن برنامج "قونيا عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي 2026".

وقال رئيس بلدية قونيا الكبرى، أوغور إبراهيم ألطاي، في تدوينة له، إن "إطلاق صافرة النهاية عند الدقيقة 89:59، وعدم لعب الثانية الأخيرة من المباراة، يأتي لتذكير العالم بالحيوات والأحلام والطفولة التي لم تكتمل في فلسطين". وأضاف: "ندعو الله أن تسنح لنا فرصة لإنهاء هذه المباراة في فلسطين الحرة يومًا ما".
استقبال الأشقاء
وأشار رئيس البلدية، إلى أن قونيا "استقبلت أشقاءها الفلسطينيين بكل صدر رحب"، متوجها بخالص الشكر إلى المنتخب الوطني الفلسطيني ونادي قونيا سبور وكل أبناء المدينة الذين ملأوا المدرجات. وجرت المباراة على ملعب بلدية قونيا الكبرى، تحت شعار "بيتنا هو بيتكم"، بمشاركة وزارة الشباب والرياضة التركية وبلدية قونيا الكبرى ومنتدى شباب التعاون الإسلامي.

مواقف الاتحاد الفلسطيني
من جهته، قال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في بيان، إن توقف المباراة قبل الثانية الأخيرة منها، حمل "رسالة رمزية، على أن تستكمل في فلسطين بعد التحرير، في إشارة إلى حق المنتخب الفلسطيني في خوض مبارياته على أرضه". وذكر الاتحاد، أن اللاعب محمد صندوقة سجّل هدفي المنتخب في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لهدفين.
وقبل انطلاق المباراة، أشار رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها فلسطين والقدس لدى الأتراك، ولا سيما في قونيا العريقة التاريخية، مؤكدا أن لاعبي المنتخب يمثلون إرادة الصمود للشعب الفلسطيني. وقال: "عندما نلعب في تركيا نشعر بأن الجمهور التركي هو جمهورنا".
السياق والخلفية
وأكد الرجوب أن ما يحدث في غزة من تطهير، إلى جانب الحرب المستمرة في الضفة الغربية على الجغرافيا والديموغرافيا والمقدسات ومختلف مناحي الحياة، يضع كل ما هو فلسطيني في دائرة الاستهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى خصوصية الحضور الفلسطيني في تركيا، مثمنا حجم مشاعر الانتماء التي يحملها الجمهور التركي تجاه القضية الفلسطينية.
يذكر أن المنتخب الفلسطيني حُرم لسنوات من خوض العديد من مبارياته الدولية على أرضه، بسبب قيود الحركة والحصار التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، مما اضطره لإقامة مبارياته في ملاعب بديلة. وسبق للاتحاد الفلسطيني أن أكد أن إقامة مثل هذه المباريات في تركيا تمنح الفريق فرصة اللعب في أجواء تشبه أجواء المباريات على أرضه.
