استقالة مالديني وليوناردو من الاتحاد الإيطالي

09:18, 28/07/2026, الثلاثاءت: تحديث: 09:19, 28/07/2026, الثلاثاء
الأناضول
استقالة مالديني وليوناردو من الاتحاد الإيطالي
استقالة مالديني وليوناردو من الاتحاد الإيطالي

استقال باولو مالديني وليوناردو من الاتحاد الإيطالي بعد 16 يوما فقط، احتجاجا على رفض تعيين أندريا بيرلو مدربا للمنتخب بسبب ارتباطه بشركة مراهنات روسية

استقالة مفاجئة بعد 16 يوما

استقال أسطورة ميلان باولو مالديني والمدير الرياضي ليوناردو، الاثنين، من منصبيهما كمدير فني ومستشار في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. وجاءت الاستقالة احتجاجا على فشل خطتهما لتعيين أندريا بيرلو مدربا جديدا للمنتخب الوطني، وذلك بعد 16 يوما فقط من توليهما المسؤولية.

وذكرت شبكة "سكاي سبورت إيطاليا" أن الثنائي قدما استقالتيهما إلى رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو، إثر خلاف حاد حول ملف المدرب الجديد. وأشارت المصادر إلى أن مالديني وليوناردو غاضبان من تدخل مالاغو في القرارات الفنية، وهو ما دفعهما إلى اتخاذ قرار الرحيل الفوري.

أزمة الرعاية الروسية

وجاء رفض مالاغو تعيين بيرلو بسبب عقد رعاية شخصي موقع بين المدرب وشركة المراهنات الروسية "فونبيت". ويثير هذا الملف حساسيات سياسية كبرى في ظل العلاقات المتوترة بين روما وموسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.

وكشفت مراجعة الوثائق أن الاتفاق الموقع مع الشركة الروسية هو تعاقد شخصي مستقل، ولا يرتبط بنادي دبي يونايتد الإماراتي الذي يدربه بيرلو حاليا. وقد زاد هذا الكشف من تعقيد الموقف وحرج الاتحاد الإيطالي أمام الرأي العام والمؤسسات الرياضية.

وأكد مالديني أن القرار التراجعي عن تعيين بيرلو لم يكن مبنيا على اعتبارات فنية أو رياضية، بل نتج عن ضغوط سياسية خارجية. واعتبر أسطورة المنتخب الإيطالي أن ذلك يمثل تدخلا غير مبرر في الصلاحيات الممنوحة له لقيادة المشروع الفني للاتحاد.

مانشيني يعود إلى الواجهة

وبعد إسقاط اسم بيرلو من قائمة المرشحين، برز اسم روبرتو مانشيني من جديد كأقوى المرشحين لقيادة المنتخب الإيطالي. وسبق لمانشيني تولي المنصب بين عامي 2018 و2023، حيث قاد الآزوري للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا 2020.

وفي المقابل، يبدو أنطونيو كونتي بعيد المنال حاليا، حيث أفادت المصادر أن الاتحاد لم يجرِ بعد أي اتصالات رسمية مع المدير الفني السابق لنادي توتنهام الإنجليزي. ويأتي هذا فيما تبحث إيطاليا عن مدرب كبير لإعادة بناء المنتخب عقب خيبة عدم التأهل لكأس العالم 2022.

ومنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، تشهد العلاقات بين إيطاليا وروسيا توترا دبلوماسيا وحيدا. وفرضت روما خلال هذه الفترة عقوبات اقتصادية صارمة، وتتخذ مواقف متشددة تجاه أي تعاون مع الشركات الروسية، مما يفسر الحساسية الكبيرة تجاه ملف بيرلو.