من لندن إلى رام الله.. ريشة تركية تستحضر محمود درويش وغزة في معرض فني

04:01, 26/07/2026, الأحدت: تحديث: 13:03, 27/07/2026, الاثنين
الأناضول
من لندن إلى رام الله.. ريشة تركية تستحضر محمود درويش وغزة في معرض فني
افتُتح في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الأحد، معرض تشكيلي للفنان التركي أحمد يوسف آيغتش، مستلهما قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.

​​​​​​​معرض آيغتش جاء تحت عنوان "رسائل إلى شجرة الزيتون في المنفى"، ومثّل تجربة فنية مزجت الشعر باللوحة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية واستحضار معاناة غزة، رغم منع إسرائيل الفنان التركي من الوصول إلى مكان عرض أعماله.

ويستمر المعرض حتى 2 أغسطس/ آب المقبل، ويقام بدعم من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، وبالتعاون مع السفارة التركية.



ويستمر المعرض حتى 2 أغسطس/ آب المقبل، ويقام بدعم من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، وبالتعاون مع السفارة التركية.

وتتناول أعمال آيغتش موضوعات التهجير والفقد والمقاومة والصمود والهوية، كما تستوحي في جانب كبير منها معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة، بما في ذلك الجوع والحرمان والنزوح وفقدان الأحبة، إلى جانب التشبث بالأمل والمقاومة والصمود.



وتتناول أعمال آيغتش موضوعات التهجير والفقد والمقاومة والصمود والهوية، كما تستوحي في جانب كبير منها معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة، بما في ذلك الجوع والحرمان والنزوح وفقدان الأحبة، إلى جانب التشبث بالأمل والمقاومة والصمود.

وتعتمد الأعمال لغة بصرية تستحضر الذاكرة والألم دون إعادة إنتاج مشاهد العنف بصورة مباشرة، فيما تتحول كل لوحة إلى رسالة موجهة إلى شجرة الزيتون باعتبارها رمزا للتجذر والصمود في الذاكرة الفلسطينية، ومن هنا جاء عنوان المعرض: "رسائل إلى شجرة الزيتون في المنفى".



وتعتمد الأعمال لغة بصرية تستحضر الذاكرة والألم دون إعادة إنتاج مشاهد العنف بصورة مباشرة، فيما تتحول كل لوحة إلى رسالة موجهة إلى شجرة الزيتون باعتبارها رمزا للتجذر والصمود في الذاكرة الفلسطينية، ومن هنا جاء عنوان المعرض: "رسائل إلى شجرة الزيتون في المنفى".

وقال وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان، للأناضول، إن أهمية المعرض تكمن في "ترجمة أشعار وأقوال محمود درويش إلى لوحات فنية"، مضيفا أن إنجازها بريشة فنان تركي يعكس وصول الشعر الفلسطيني ورسالته إلى العالم.



وقال وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان، للأناضول، إن أهمية المعرض تكمن في "ترجمة أشعار وأقوال محمود درويش إلى لوحات فنية"، مضيفا أن إنجازها بريشة فنان تركي يعكس وصول الشعر الفلسطيني ورسالته إلى العالم.

وأضاف أن اللوحات تحمل رسائل عن الصمود والأسر والاستشهاد والإيمان، وتجسد تجذر الفلسطيني في أرضه كما تتجذر شجرة الزيتون، معتبرا أن كل لوحة تمثل رسالة موجهة إلى العالم عن القضية الفلسطينية، وتنقل حقيقة الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته.



وأضاف أن اللوحات تحمل رسائل عن الصمود والأسر والاستشهاد والإيمان، وتجسد تجذر الفلسطيني في أرضه كما تتجذر شجرة الزيتون، معتبرا أن كل لوحة تمثل رسالة موجهة إلى العالم عن القضية الفلسطينية، وتنقل حقيقة الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته.

وأشار حمدان إلى أن منع الفنان التركي من دخول فلسطين لحضور معرضه يمثل بحد ذاته رسالة تعكس معاناة الفلسطينيين، قائلا: "إسرائيل لا تريد أن تسمح لشاهد عيان أن يكون على أرض فلسطين، ولا تسمح لمن يقف إلى جانب الفلسطينيين أن يصل إلى الفلسطينيين، لكن رغم ذلك وصلت رسالته من تركيا إلينا، ووصلت رسالتنا من خلاله إلى العالم".



وأشار حمدان إلى أن منع الفنان التركي من دخول فلسطين لحضور معرضه يمثل بحد ذاته رسالة تعكس معاناة الفلسطينيين، قائلا: "إسرائيل لا تريد أن تسمح لشاهد عيان أن يكون على أرض فلسطين، ولا تسمح لمن يقف إلى جانب الفلسطينيين أن يصل إلى الفلسطينيين، لكن رغم ذلك وصلت رسالته من تركيا إلينا، ووصلت رسالتنا من خلاله إلى العالم".

من جانبه، قال منسق المعرض صمد قره غوز، إن المعرض يستند إلى إرث الملصق الفلسطيني الذي ازدهر خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بوصفه أحد أبرز أدوات التعبير عن المقاومة الفلسطينية، مستلهما رموزا بصرية بارزة مثل شخصية "حنظلة".



من جانبه، قال منسق المعرض صمد قره غوز، إن المعرض يستند إلى إرث الملصق الفلسطيني الذي ازدهر خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بوصفه أحد أبرز أدوات التعبير عن المقاومة الفلسطينية، مستلهما رموزا بصرية بارزة مثل شخصية "حنظلة".

وأوضح أن الفنان أحمد يوسف آيغتش استغرق نحو عام كامل لإنجاز الأعمال المعروضة، وهي 20 لوحة، جميعها مستوحاة من قصائد شاعر الأرض محمود درويش، حيث جرى تحويل النصوص الشعرية إلى ملصقات فنية تحمل رسائل عن الهوية والذاكرة الفلسطينية.



وأوضح أن الفنان أحمد يوسف آيغتش استغرق نحو عام كامل لإنجاز الأعمال المعروضة، وهي 20 لوحة، جميعها مستوحاة من قصائد شاعر الأرض محمود درويش، حيث جرى تحويل النصوص الشعرية إلى ملصقات فنية تحمل رسائل عن الهوية والذاكرة الفلسطينية.

وأضاف أن إقامة المعرض داخل متحف محمود درويش تمنحه بعدا رمزيا خاصا، إذ تلتقي قصائد الشاعر مع الأعمال الفنية في فضاء واحد، لافتا إلى أن المشروع يسعى إلى إعادة إحياء ثقافة الملصق الفلسطيني بلغة بصرية معاصرة.



وأضاف أن إقامة المعرض داخل متحف محمود درويش تمنحه بعدا رمزيا خاصا، إذ تلتقي قصائد الشاعر مع الأعمال الفنية في فضاء واحد، لافتا إلى أن المشروع يسعى إلى إعادة إحياء ثقافة الملصق الفلسطيني بلغة بصرية معاصرة.

وكان المعرض قد استضافه سابقا غاليري "P21" في العاصمة البريطانية لندن، قبل انتقاله إلى مدينة قونية التركية ضمن فعاليات "عاصمة شباب منظمة التعاون الإسلامي"، ليحط رحاله في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.



وكان المعرض قد استضافه سابقا غاليري "P21" في العاصمة البريطانية لندن، قبل انتقاله إلى مدينة قونية التركية ضمن فعاليات "عاصمة شباب منظمة التعاون الإسلامي"، ليحط رحاله في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.

ويُعد آيغتش، المولود في إسطنبول عام 1989، من الفنانين الأتراك الشباب الذين تركز أعمالهم على قضايا الذاكرة والهوية والمكان، وأقام معارض فردية في تركيا، وشارك في معارض وفعاليات فنية دولية، بينها "كونتمبوراري إسطنبول" و"كريستيز دبي".



ويُعد آيغتش، المولود في إسطنبول عام 1989، من الفنانين الأتراك الشباب الذين تركز أعمالهم على قضايا الذاكرة والهوية والمكان، وأقام معارض فردية في تركيا، وشارك في معارض وفعاليات فنية دولية، بينها "كونتمبوراري إسطنبول" و"كريستيز دبي".