أوقطاي: اتفاقية مكة للدفاع المشترك وصلت إلى البرلمان التركي

09:50, 21/10/2026, الأربعاء
الأناضول
أوقطاي: اتفاقية مكة للدفاع المشترك وصلت إلى البرلمان التركي
أوقطاي: اتفاقية مكة للدفاع المشترك وصلت إلى البرلمان التركي

أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي أن اتفاقية مكة وصلت إلى المجلس، لكنها لم تحل بعد للجنة، في حين وصف رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو بـ"القاتل" ردا على خريطة شملت تركيا

وصول الاتفاقية إلى البرلمان

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي، الثلاثاء، إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك وصلت إلى البرلمان التركي، غير أنها لم تحل بعد إلى اللجنة المختصة لدراستها. وأوضح النائب عن حزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة، أن اللجنة ستجري تقييما شاملا ومفصلا للاتفاقية فور إحالتها إليها.

وأدلى أوقطاي بهذه التصريحات في إجابته عن أسئلة الصحفيين قبيل استقباله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المنغولية التركية زولبخار سارخاد والوفد المرافق له في مقر البرلمان. ويزور الوفد المنغولي أنقرة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالتزامن مع انتظار إحالة الاتفاقية إلى اللجنة المختصة.

انتظار الإحالة للجنة

وأضاف أوقطاي أن اللجنة تنتظر ورود الاتفاقية إليها رسميا، مشددا على أنها ستخضع لدراسة معمقة حال وصولها. وقال: "نعلم أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك وصلت إلى البرلمان، لكنها لم تصل بعد إلى لجنتنا. وعندما تصل إلى لجنتنا، سنجري تقييما شاملا ومفصلا لها بمشاركة ممثلي جميع الأحزاب السياسية المعنية. وحتى الآن، لم يصل لجنتنا شيء بهذا الخصوص".

نتنياهو "قاتل" والخريطة لا تعنينا

وردًا على سؤال بشأن استخدام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال عرض تقديمي، خريطة تظهر تركيا والسعودية وباكستان ضمن الجانب الإسرائيلي، دعا أوقطاي إلى الانتظار حتى تصل الاتفاقية للجنة. وقال في هذا السياق: "فلتصل الاتفاقية إلينا أولا، ولنجر دراسة مفصلة لنصها، وعندها سترون تقييماتنا".

وأكد رئيس اللجنة أنه "لا معنى للتعامل مع نتنياهو بوصفه طرفا مخاطبا في هذا السياق. فالشخص الذي تسمونه نتنياهو ليس سوى قاتل. وبالتالي، فإن الخريطة التي ينشرها، وما تتضمنه أو ما يظهر فيها أو في مواجهتها، ليس أمرا يعنينا. وسنقيم الأمر عندما تصل الاتفاقية إلينا". وشدد على أن أنقرة لن تتعامل مع مثل هذه الخرائط إلا بعد دراسة الاتفاقية بشكل رسمي.

توقيع "حلف مكة"

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد وقعوا في السابع من أغسطس/آب الماضي، اتفاقية "حلف مكة" للدفاع المشترك. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز أمن الدول الثلاث عبر الردع والدفاع المشترك، كما تعكس رؤية مشتركة لتركيا وباكستان والسعودية تركز على تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين في المنطقة.