"لا تنسجم مع روح التحالف".. تركيا تدعو لرفع عقوبات "كاتسا" عنها
14:14, 15/10/2026, الخميس
الأناضول

"لا تنسجم مع روح التحالف".. تركيا تدعو لرفع عقوبات "كاتسا" عنها
الوزارة قالت إن الاتصالات مع السلطات الأمريكية مستمرة بشأن تسليم 6 مقاتلات من طراز "إف-35" أُنتجت لصالح تركيا
أعربت وزارة الدفاع التركية عن تطلعها إلى رفع عقوبات "كاتسا" الأمريكية وجميع القيود المباشرة وغير المباشرة المفروضة على الصناعات الدفاعية، مشيرة إلى أنها "لا تنسجم مع روح التحالف".
جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع ردا على أسئلة الصحفيين، الخميس، عقب الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للمتحدث باسم الوزارة زكي آق تورك.
وأوضحت الوزارة أن الاتصالات مع السلطات الأمريكية مستمرة بشأن تسليم 6 مقاتلات من طراز "إف-35" أُنتجت لصالح تركيا.
وأضافت: "كما أكدنا سابقا، نتطلع إلى رفع عقوبات كاتسا التي لا تنسجم مع روح التحالف، وجميع القيود المباشرة وغير المباشرة المفروضة على صناعاتنا الدفاعية".
وتابعت: "نتطلع إلى أن تُكلل العملية بنتيجة إيجابية بما يتماشى مع علاقات التحالف بيننا ومصالحنا المتبادلة".
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا أواخر الولاية الرئاسية الأولى لترامب، في إطار قانون "كاتسا"، الذي تم إقراره بالعام 2017، وذلك على خلفية حصول تركيا على أنظمة دفاع جوي من روسيا، بعد رفض إدارة الرئيس باراك أوباما بيع أنظمة مماثلة لأنقرة.
** حلف مكة
وردًا على سؤال عن الإجراءات المتعلقة بالقوات والإمكانيات العسكرية التي يمكن أن تقدمها تركيا للسعودية ضمن حلف مكة، أوضحت الوزارة أن الإجراءات ستُنفذ وفقا لأحكام الدستور والتشريعات ذات الصلة.
وأضافت أن ذلك يتطلب موافقة البرلمان التركي على الاتفاقية، واستكمال إجراءات التفويض اللازمة لإرسال القوات المسلحة التركية إلى الخارج.
وأشارت إلى أن أسس تحديد نطاق المساهمة المحتملة ستُحدد وفقا لتقييمات الجهات المعنية والتوافق بين تركيا والسعودية، مع مراعاة احتياجات الرياض وطلباتها والتطورات الميدانية والمتطلبات العملياتية.
وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتفاقية "حلف مكة" للدفاع المشترك.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت 5 مطارات سعودية لهجمات من جماعة الحوثي اليمنية، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة مئات، فضلًا عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.