فيدان: السلام في سوريا والعراق سيجلب التنمية لشعوب المنطقة
21:23, 11/09/2026, الجمعةت: تحديث: 21:25, 11/09/2026, الجمعة
الأناضول

فيدان: السلام في سوريا والعراق سيجلب التنمية لشعوب المنطقة
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن استقرار سوريا والعراق سيفتح آفاقا تنموية واقتصادية واسعة للمنطقة، وذلك خلال مشاركته في برنامج "لقاءات مئوية تركيا" بولاية ديار بكر.
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، أن تحقيق السلام في سوريا والعراق بشكل كامل سيجلب التنمية والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في برنامج "لقاءات مئوية تركيا" الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا.
ولفت فيدان إلى الإمكانات الاقتصادية والزراعية الكبيرة التي تتمتع بها ديار بكر، وارتباطها التاريخي والاقتصادي الوثيق بالعراق وسوريا والحوض الثقافي للمنطقة.
وقال: "هناك إمكانات اقتصادية لا تصدق في ديار بكر. وليس هنا فقط. فديار بكر، كما تعلمون، تقع في موقع جغرافي تربطه تاريخيا علاقات وثيقة جدا مع العراق وسوريا والحوض الثقافي والاقتصادي هنا".
وأضاف أن تحقيق الاستقرار السياسي في تركيا وسوريا والعراق سيؤدي إلى نهوض اقتصادي غير مسبوق في المنطقة، ليس فقط بفضل الإصلاحات الداخلية، بل أيضا من خلال التعاون الإقليمي وتكامل السياسات.
وأشار فيدان إلى أن الهدف يتمثل في إقامة نظام إقليمي يقضي على العنف السياسي ويحقق الاستقرار في إطار رؤية "منطقة بلا إرهاب".
وأوضح أن هذه الرؤية تسعى إلى تفكيك تنظيم "بي كي كي" الإرهابي وامتداداته، وتعزيز الأمن والتنمية داخليا وإقليميا.
وأكد أن المستثمرين من داخل تركيا وخارجها سيظهرون اهتماما كبيرا بالاستثمار في المنطقة بمجرد تحقق الاستقرار الأمني والطمأنينة.
وذكر فيدان أن المنطقة عانت خلال الأعوام الأربعين الماضية من الحروب والإرهاب، ما صعّب جذب الاستثمارات، لكن حكومات حزب العدالة والتنمية عملت منذ عام 2002 على حل مشكلات البنية التحتية.
وقال: "الوضع الحالي مختلف بدرجة لا تصدق عن الوضع قبل 25 عاما. هناك طرق مزدوجة، ولم نعد نرى بيوتا طينية".
وأشار إلى أن تحسن حالة البيوت والطرق والبنية التحتية يعد مؤشرا دقيقا على التطور الاقتصادي الحقيقي الذي تشهده الولاية.
واختتم فيدان كلمته بالتأكيد على أن ديار بكر والمنطقة بأكملها ستصل إلى المكانة الاقتصادية التي تستحقانها بمجرد تحقيق السلام الشامل.
وقال: "عندما يسود السلام في سوريا، وأقصد سوريا بكاملها، وعندما يسود السلام في العراق بكامله، فإن جميع شعوب ودول المنطقة ستواصل طريقها في إطار من السلام والتنمية. ونحن بحاجة إلى هذا".
