أنقرة: الوضع الإنساني في غزة يزداد خطورة والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك

16:55, 10/09/2026, الخميست: تحديث: 16:57, 10/09/2026, الخميس
الأناضول
أنقرة: الوضع الإنساني في غزة يزداد خطورة والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
أنقرة: الوضع الإنساني في غزة يزداد خطورة والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك

شدد متحدث وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك على تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي للتحرك لإنهاء معاناة الفلسطينيين.

أكد متحدث وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك، الخميس، أن الوضع الإنساني والمعيشي في قطاع غزة يزداد خطورة يوماً بعد يوم، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف معاناة الفلسطينيين. وأوضح أق تورك في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه المنظم على لبنان وقطاع غزة، مؤكداً استمرار سياسات التهجير القسري للسكان.

وأشار أق تورك إلى أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي تجاوزت 4 آلاف و300 قتيل، وأكثر من 12 ألف و300 جريح. وأضاف: "أما في فلسطين، فقد قتل أكثر من ألف و300 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما بلغ العدد الإجمالي لمن فقدوا حياتهم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 75 ألفًا".

وأردف المتحدث التركي: "برنامج الأغذية العالمي أكد أن ثلثي سكان غزة يواجهون الجوع بمستويات حرجة أو طارئة. ونذكّر مجددًا بأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة في اتخاذ تدابير ملموسة وفعالة في مواجهة الموقف التوسعي والإبادي الذي تتبناه إسرائيل". وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، استُشهد نحو 73 ألفا و670 فلسطينياً وأصيب 174 ألفا و682 آخرين منذ بدء الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولا يزال عشرات الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الشوارع، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بفعل القصف المستمر، بحسب الوزارة. وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمر الاحتلال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها. وتعثر تنفيذ الترتيبات وسط خلافات بشأن خطوات الانسحاب الإسرائيلي وملف سلاح "حزب الله". وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.