في مغامرة بحرية.. تركيان يجدفان من إسطنبول إلى حدود سوريا

انطلق التركيان أونور تشاغلار وخليل أوزال في رحلة تجديف بزوارق الكانو من إسطنبول باتجاه الحدود السورية بهدف نشر ثقافة الرياضات البحرية، وتمكنا من عبور بحر مرمرة رغم الأمواج العاتية.
انطلاق المغامرة
انطلق التركيان أونور تشاغلار وخليل أوزال، في رحلة بحرية مُثيرة، انطلاقا من إسطنبول، متجهين بزوارق الكانو نحو الحدود السورية، وذلك بهدف نشر ثقافة الرياضات المائية بين فئات الشباب. وقد تمكنا، رغم الظروف الجوية الصعبة والأمواج العاتية، من عبور بحر مرمرة والوصول إلى مضيق جناق قلعة غربي تركيا.
ووصل المغامران، مساء الأحد، إلى شواطئ ولاية جناق قلعة، حيث توقفا للاستراحة وإعادة تزويد الزوارق بالمؤن، قبل استكمال المسار باتجاه جنوبي البلاد. ويعتزمان مواصلة التجديف بمحاذاة السواحل الأناضولية حتى الوصول إلى ولاية هاطاي الحدودية مع سوريا.
رسالة للشباب
وقال تشاغلار، في تصريحات للأناضول، إن الوجهة النهائية للرحلة ستكون هاطاي على الحدود السورية، موضحا أن المبادرة تهدف إلى إلهام الشباب التركي للانخراط في الرياضات البحرية. وأكد أن دولا أوروبية لا تطل على البحر تمتلك عددا كبيرا من الرياضيين في هذا المجال، وأن الهدف من المبادرة هو أن يكونا قدوة للشباب.
وأشار إلى أن المغامرة تسعى لنشر الوعي بأهمية الرياضات المائية، لافتا إلى أنهما يواجهان تحديات جسام في سبيل تحقيق هذا الهدف النبيل. وأضاف أنهما يتمنيان أن يحذو الشباب حذوهما في اعتماد أنماط حياة صحية ونشطة.
تحديات المسار
من جانبه، أعلن خليل أوزال، وهو صف ضابط سابق في القوات الجوية التركية، أنه يمارس الرياضات المائية منذ سنوات طويلة، مؤكدا أن شراءه أول زورق كانو كان قبل 13 أو 14 عاما. وأوضح أن الاستعداد لهذه المبادرة استمر طوال العام الماضي، وأنهما يجدفان يوميا لمسافة تتراوح بين 25 و30 كيلومترا.
وأكد أوزال أن تقدمهما يتأثر بشدة بالأحوال الجوية المتقلبة، لكنهما عازمان على إكمال المسار رغم الصعوبات. يذكر أن الرحلة تستهدف الوصول إلى أقصى جنوب تركيا البحري، في خطوة تعد الأولى من نوعها بهذا الشكل.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.